يحيى: مهنّد لن يهزّ مكانة خطيبتي في قلبي وسنتزوّج العام المقبل!
«سيدتي» زارته في تركيا وانفردت بصور إطلالته الجديدة كاشفة سر حميته القاسية وعلاقتها بالمرض بولنت إينال:مهنّد لن يهزّ مكانة خطيبتي في قلبي وسنتزوّج العام المقبل!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
في أحد مقاهي
مدينة اسطنبول وتحديداً في
«ميدان تقسيم» وهو الأشهر في المدينة، كان بولنت إينال يجلس منكبّاً على جهاز الكومبيوتر يقرأ من خلاله نص مسلسله الجديد الذي سيبدأ بتصويره خلال أيام. وما إن وصلت «سيدتي»، حتى أغلق الكومبيوتر وبادر مرحّباً باللغة التركية مستذكراً الأيام الجميلة التي أمضاها في دبي خلال زيارته إليها قبل نحو 3 أشهر للترويج لمسلسل «سنوات الضياع».
.
إسطنبول ـ أسامة ألفا
المفاجأة الأولى كانت بشكل بولنت أو من نعرفه في الوطن العربي باسم يحيى، كما ورد في النسخة العربية من مسلسل «سنوات الضياع»، حيث حلق بولنت شاربيه وهو الذي تحدّث باعتداد شديد عنهما أثناء زيارته إلى دبي. أما المفاجأة الثانية، فكانت خضوعه لنظام حمية قاسٍ، فبينما قمنا نحن بطلب وجبة عشاء كاملة (وأقصد أنا ودانيال عبد الفتاح والمصوّر سافاش) اكتفى بولنت بطبق من حساء الخضراوات الساخن. وسألته بعد أن انتهى من تناول العشاء فيما كان دانيال عبد الفتاح المدير الإقليمي للـ mbc يقوم بالترجمة، لأن بولنت لا يتقن اللغة الإنكليزية.
> حلقت شاربيك بينما كنت تنادي الرجل العربي للإهتمام بهما، فما الذي تغيّر؟
ـ (ضاحكاً) يا ليت الأمر اقتصر على ذلك بل إنني سأطيل شعري أيضاً، وهذا لزوم الدور الجديد الذي سأبدأ تصويره قريباً، فالشخصية تتطلّب هذه المواصفات، ولذلك أتبع نظاماً غذائياً قاسياً لإنقاص وزني من 6 إلى 8 كيلوغرامات خلال 20 يوماً فقط.
> مع أنك لست بديناً؟
ـ صحيح، ولكن الشخصية التي ألعبها في العمل الجديد تتطلب أناقة، إضافة إلى أنني أعاني من مرض خلال المسلسل ويجب أن أبدو نحيلاً جداً لأقنع المشاهد بهذا المرض.
أنا شرير للغاية
> ما هو دورك الجديد؟
ـ العمل الجديد اسمه باللغة التركية «قلب سيس» أي بدون قلب، وأنا أجسّد فيه دور رجل أعمال ثري، ولكنه شرير للغاية ويملك قلباً قاسياً
ولا يعرف الرحمة، فهذا الرجل الذي جمع ثروته الطائلة بالوسائل المشبوهة، لا يتوانى عن طرد أي موظف لديه لأتفه الأسباب أو حتى دون أسباب. وفي الحلقتين 13 و14 يحدث تطور غريب في حياة هذا الرجل، فسائق إحدى الشاحنات التي تقوم بتهريب كمية من المخدرات، يتعرّض لحادث فظيع وينقل إلى المستشفى حيث تكون حالته حرجة جداً.
ويلجأ أهله إلى صاحب الشركة الذي أجسّد دوره، فيطردهم ويقول لهم ما معناه: ألا يكفي أنه تعرّض لحادث وتسبّب لي بخسارة كبيرة وتريدون مني إنقاذه؟ وبالفعل، يخرج أهل السائق وهم يجرّون ذيول الخيبة، فيما يتعرّض رجل الأعمال إلى أزمة قلبية حادة ينقل على أثرها إلى المستشفى، في حين يموت السائق. ولأن رجل الأعمال ثري جداً وصاحب نفوذ، يتمّ إنقاذه باستبدال قلبه بقلب السائق المتوفّى حديثاً دون إعلام الطرفين بالأمر، لا رجل الأعمال
ولا أهل السائق. وبعد فترة يخرج رجل الأعمال من المستشفى بقلب جديد، ويظهر حنينه للمنطقة الفقيرة التي ينحدر منها السائق.
> وماذا يحصل بعد ذلك؟
ـ لا أريد أن أكشف عن كل تفاصيل القصة للإبقاء على عنصر التشويق، ولكن ما أستطيع قوله هو أنني ألعب شخصية معاكسة تماماً لتلك التي لعبتها في «سنوات الضياع».
> ولكن، هل يعقل أنه لا توجد قصص عاطفية في هذا المسلسل؟
ـ (مبتسماً) بالتأكيد هناك قصة جميلة جداً، حيث يعجب رجل الأعمال بالفتاة التي كانت على علاقة مع السائق صاحب القلب الأصلي، وتبادله هي المشاعر نفسها. كما إن هناك مجموعة من القصص المرادفة للخط الرئيسي.
ضريبة النجاح
> ألا تخشى أن تهتزّ صورتك أمام الجمهور التركي والعربي لاحقاً، بعد تقديمك لهذه الشخصية السلبية مقارنة بشخصية يحيى المحبوبة والتي تعاطف معها الجمهور؟
ـ فكّرت كثيراً بهذا الأمر، ولكنني لا أستطيع أن أنتظر طويلاً الدور الإيجابي. الفنان يدفع ضريبة النجاح غالياً، ولكن الجمهور مع تراكم الأدوار يدرك أنه يحب هذا الممثل لشخصه وليس لأدواره. ما أحصده الآن من محبة الجمهور في العالم العربي هي ليست لي بالواقع وإنما ليحيى. وأنا أنتظر أن تتحوّل هذه المحبة لي وبالتالي يتقبّلني الجمهور بكل الأدوار التي أقدّمها، وأتمنى أن أكون قد وصلت إلى هذه المكانة قبل أن يعرض هذا العمل عربياً لأن الجمهور وقتها سيكرهني حقاً.
(يستأذن هنا للرد على مكالمة هاتفية وعرفنا أن خطيبته في طريقها إلينا، فكان من الضروري أن أسأله عن علاقته بالفنانة توبا بيوك أستون التي جسّدت دور لميس)
بين خطيبتي ولميس
> توبا بيوك أستون صرّحت في حوار سابق مع «سيدتي» أنها لا تغار من خطيبتك، فهل تعرف خطيبتك شيئاً عن علاقتك السابقة بلميس؟
ـ بالطبع تعرف. فخطيبتي هي بيرين ساتي وهي فنانة معروفة جداً في تركيا وواحدة من نجمات الدراما. إلا أنها ليست معروفة عربياً حيث لم يعرض لها أي عمل هناك. وهي تعلم أنني كنت على علاقة إعجاب مع توبا ونحن الآن مجرد زميلين. أما أنا وبيرين فسنتزوّج مطلع العام المقبل.
> هل ستشاركك خطيبتك في بطولة مسلسلك الجديد؟
ـ لا، بيرين لديها مسلسل آخر ستتقاسم بطولته مع كيفانش تاتلينوغ (صاحب شخصية مهند في مسلسل «نور»).
> (مازحته قائلاً) أي أنك قد
لا تتزوّجها، فقد تعجب بـ مهنّد كما حدث مع «صونجول» التي طلّقها زوجها بسبب دور نور؟
ـ (ضاحكاً) لا أبداً، فأنا ممثل وأدرك تماماً الحدود الفاصلة ما بين التمثيل والعلاقات الواقعية. ومهنّد لن يستطيع هز مكانة بيرين في قلبي.
> ولكنك صاحب تجربة مماثلة مع لميس؟
ـ صحيح، ولكن هذا لا يحصل دائماً.
(وهنا دخلت بيرين وألقت التحية علينا، وبعد أن تعرّفنا إليها سألتها):
> هل تعرفين كم من الفتيات العربيات يعتبرن بولنت فارس أحلامهن؟
ـ سمعت هذا الأمر، وسبق لبولنت أن حدّثني عن زيارته إلى دبي ولهفة الناس عليه هناك، وهذا الأمر أسعدني كثيراً. وأنا أحلم الآن بأن تعرض أحد أعمالي هناك لأرى كيف ستكون ردة الفعل وإن كنت سألاقي النجاح نفسه أم لا.
أحسسته غريباً
> قد تكونين أنت المعنية الأولى بشكل بولنت الخارجي، فهل تقبلت شكله بلا شاربين وأيهما كان أقرب إليك؟
ـ في البداية أحسسته غريباً عني. وكنت كلما نظرت في وجهه أشعر بشيء غريب تجاهه، ولكنني الآن تعوّدت على شكله. ولا أبالغ إن قلت إنني أحببته أكثر بدون شاربين.
> علمنا من بولنت أنك ستلعبين دور البطولة في مسلسل من بطولة كيفانش تايلينوغ، فما هو هذا المسلسل؟
ـ حقيقة، إنني ما زلت في طور قراءة النص، ولكنه مسلسل اجتماعي يروي حكايات مختلفة من المجتمع التركي.
التوقيع
stardz
هجوره تسلم ايديك ا حبيبه لهلا يحطيك عليا يا مبدعتنا فديتك تعال وجنن العضو الي تحبه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] العضو المخطوف مراقبنا المتالق والرياضي المميز TtTt
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار
وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ
وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تنسَـاني مَنْ عَفوِك وَحْلمك
فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شيء..