
برج القوس ماغي فرح 2008
برج القوس من 22 تشرين الثاني (نوفمبر) إلى كانون الأول (ديسمبر)
برج ناري
كوكبه: جوبيتير
كوكب المهنة: مركور
كوكب الحب: مركور
كوكب المال: ساتورن
كوكب الحياة العائلية: نبتون
كوكب الصحة والعمل: فينوس
سنة التحولات العميقة
ترتب أوراقك، هذه السنة، عزيزي القوس، تراجع حساباتك وتعيد النظر بما حصل معك وتعالج قصة قديمة مازالت تقلق راحتك وتتدخل من جديد في حياتك، لكي تحسمها نهائياً وتغلق الباب عليها، هذه الجروح الماضية النازفة في أعماقك تسير إلى طريق الشفاء، في سنة مميزة بتحوّلاتها، تأخذك إلى منعطف جديد، ولو كان النمط بطيئاً أكثر مما يتقبله مزاجك الناري، يا عزيزي!
الحدث الأبرز في عام 2008 هو خروج كوكب (بلوتون) من برجك، بعد مكوث استمرّ منذ عام 1995، لاشك أن لهذا التحرك وقعاً كبيراً عليك، إذ أنه يشير إلى تغييرات تحصل في حياتك الشخصية والمادية على السواء، خاصة وأنه ينتقل إلى الجدي في 25 كانون الثاني (يناير)، ثم يعود إلى برجك في منتصف حزيران (يونيو)، لكي يسير من جديد إلى الجدي في أواخر شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، ما إن يخرج (بلوتون) حتى تشعر بانفراج كبير، إذ تتاح لك حرية التصرف فتتخلص من بعض الأعباء، وتتخذ قرارات جديدة في حياتك، أو يتدخل القدر لكي يأخذك إلى آفاق أخرى، أما بعودة (بلوتون) إلى برجك، أي بين منتصف حزيران وأواخر تشرين الثاني (نوفمبر)، فقد تنجز بعض المشاريع وتحسم أوضاعاً مالية وتنتهي من مشاكل شخصية وتطل على علاقات عاطفية أكثر تشويقاً، فهذه السنة تحمل مفاجآت وتجديداً في حياتك.
(بلوتون) و(جوبيتير) يلتقيان في منزل المال
يقوم كوكب (بلوتون) الذي يرمز إلى المال والنفوذ والانقلابات والعنف، برحلة ذهاباً وإياباً بين الجدي وبرجك، هو يلتقي بـ (جوبيتير) في بعض أشهر السنة، لكي يركّز الضوء على أوضاعك المالية ويُحدث تغييرات، قد تكون إلى الأسوأ، حسب إدارتك لهذه الناحية، لاشك أن هناك تحوّلاً يحصل أثناء مكوثه إذ يتحدث عن عمليات كبيرة واهتمامات جديدة، واقتناع بأن عليك التصرف بطريقة أخرى! قد تعود إلى دراسة ما، أو تبدّل مجال عملك أو تختار اتجاهات جديدة، فكل شيء يتغير في حياتك في هذه السنة على الأرجح، لكي تتعامل مع الطارئ والمفاجئ مرات عديدة، نصيحة الفلك هي في عدم المجازفة المادية والترقّب والتروّي، قبل القيام بأي مشروع، هل يحصل هذا التغيير فجأة؟ لا، بل يأخذ وقتاً ويتطلب صبراً خلال تقدم وتراجع كوكب (بلوتون)، كما يحتّم التصرف بروية وعدم الانفعال وتجنب القرارات المتسرعة والارتجالية.
لاشك أن (جوبيتير) في منزل المال، يتحدث أيضاً عن توسيع دائرة أعمالك كما دائرة اتصالاتك، التي تشكل انقلاباً كاملاً في حياة بعض مواليد القوس، إن منزل المال يكون قوياً جداً في هذه السنة، بحيث تواجه بعض التحديات بشجاعة كبيرة، فأنت من أكثر الناس مجافزة يا عزيزي (بالإضافة إلى مواليد الأسد)، أما في هذا العام، فكوكبان يمثّلان بالنسبة إليك الوضع المادين موجودان في أبراج ترابية، (جوبيتير) في الجدي و(ساتورن) في العذراء، ما يدعوك إلى التحفّظ والحساب وتجنّب المغامرات الطائشة، قد يكون من الأفضل أيضاً عدم حرق المراحل، بل البناء خطوة خطوة وبصورة هادئة وبطيئة، والتخطيط على المدى البعيد.
هل تتّكل على الحظّ؟
جوابي السريع لا! فكوكب (ساتورن) الذي يعاكس برجك منذ أيلول (سبتمبر) الماضي، يدعوك إلى الحذر وتحمّل المسؤولية بحكمة وتعقّل إزاء بعض العروض المغرية والمفاجآت، فـ (ساتورن) في منزل المهنة، يتطلّب دراسة عميقة وعملاً مضنكاً وجهوداً كثيرة وتحمّلاً جدّياً للمسؤوليات، إذا التزمت بهذه التوجيهات فقد تكسب سمعة مهمة وموقعاً وتقديراً، ونفوذاً يدعمه أحد القادرين أو أصحاب السلطة.
لا تنتظر أرباحاً تسقط عليك من السماء، بل اتكل على عملك ومثابرتك وجدّيتك، وحاول أن تتعاون مع السلطات والحكومات والمراجع النافذة بليونة ومثابرة، فقد توقّع على عقود مع هذه الجهات، أو تكسب دعماً وتحقق أرباحاً عن طريق تعاملك مع بعض المؤسسات الرسمية والوكالات والشركات الكبرى، إن كل من يشكل سلطة أو قدرة في محيطك، يلعب دوراً في مجالاتك المهنية والمادية، في هذه السنة.
مادمت أتحدّث عن (ساتورن)، فيجيب التنويه بدوره في المجال الصحي فـ (ساتورن) يحذّرك من الإهمال، كما يحثّك على الاستراحة من وقت لآخر وتجنّب الإرهاق، وإجراء الفحوصات الطبية السنوية والانتباه إلى مشاكل القلب، إذا كنت تعاني منها.
يواجه بعض مواليد القوس أوضاعاً دقيقة هذه السنة، خاصة إذا كانوا يعانون من أزمة مهنية أو مشاكل في عملهم، فيلوح خطر الاستقالة أو التوقف عن العمل أو التراجع عن بعض المواقع المكتسبة أو الفشل في أداء بعض المهمات، إذا كان هذا وضعك، فيجب أن تعلم أن هذه الفترة عابرة وليست إلا مرحلة قصيرة تعود بعدها إلى متابعة طريقك بنجاح، أكرر أن لامهم هو في الرهان على الوقت وعدم حرق المراحل واستعجال أي أمر، بل يجب السعي الدؤوب والهادئ والمتكتّم (بعيداً عن عيون الحاسدين)، والتجاوب مع توجيهات العقل والحكمة والهروب من بعض الأوضاع الشائكة، بدون التطلّع إلى الوراء، أما الصبر فيجب أن يكون حليفك لكي تتوصل إلى النجاح والثبات، وإلى أوضاع جديدة تبعث في نفسك الاطمئنان وتوصلك إلى بر الأمان!
لمحة عامة على فترات هذه السنة
تكون الطوالع الفلكية دقيقة بالسبة إليك في الشهر الأول من السنة، فتسير الرياح عكس ما تشتهي، وتضطر إلى التدخل لمواجهتها، يتراجع كوكب (مركور) في برج الدلو، بين 28 كانون الثاني (ينيار) و18 شباط (فبراير)، وقد يحذّر هذا التراجع من البدء بأي جديد، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني.
أما شهر شباط (فبراير) فيحمل كسوفاً وخسوفاً، تتأثر أنت بالخسوف الحاصل يوم 20 في برج العذراء، والذي قد يجعلك متوتراً ويتطلب بعض الهدوء، كما يعلن عن فترة تغييرات في المجال المهني والإداري والمالي، على مدى الأشهر التالية، يخفّ الضغط في شهر آذار (مارس) وتستعيد السيطرة على حياتك، لتكون الفترة الممتدة بين منتصف آذار (مارس) وأواخر شهر حزيران (يونيو) جيدة بالإجمال، تحمل إما عملاً جديداً أو تنفيذاً لمشروع، أو تحسّناً في أوضاعك المهنية والمالية، أو تطوراً إيجابياً في مجال عملك، أو انتقالاً إلى جديد، إلا أن تراجع (مركور) (أهميته أنه كوكب المهنة والحب بالنسبة إليك) في منزلك السابع، بين 26 أيار (مايو) و19 حزيران (يونيو)، فيدعوك إلى الحذر والانتباه أثناء توقيعك على بعض العقود أو الاهتمام بالشراكة المهنية أو الشخصية، وإلى عدم الاستهتار بشيء.
قد تضطر إلى الدفاع عن مواقعك بين تموز (يوليو) وآب (أغسطس)، والتصرّف بليونة مع سلطة ما أو مواقع نفوذ، إذا أردت البحث عن حلول فافعل ذل كفي أيلول (سبتمبر)، حيث تلاقي مساعدة ودعماً أو معلومات مهمة تسهّل لك المسعى، تبدو محاطاً بمن يرعى أعمالك في شهر تشرين الأول (أوكتوبر)، الذي يحذّر من بعض المغالطات أيضاً والمشاكل القضائية.
يسجّل أيضاً (مركور) تراجعاً ثالثاً بين 24 أيلول (سبتمبر) و15 تشرين الأول (أوكتوبر)، ما يحذّر من احتكاك مع بعض الأصدقاء أو الفرقاء والجماعات خلال هذه الفترة، يدعوك الفلك إلى الروية والتعقل وعدم الانفعال، ابتداءً من منتصف شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، إذ يزورك كوكب (مارسِ) ويستقر عندك حتى السابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر)، أي الشهر الأخير من السنة، مطلوب منك في هذه الفترة، التحفّظ وحماية الممتلكات والأموال وتجنّب المخادعين، ولو أنك قد تتوصل إلى التوقيع على عقد مهم أو تسوية كبيرة في الأسبوعين الأخيرين من السنة.
يعدك الحظ المطلق بجزء من خيراته، خاصة إذا كنت من مواليد الدائرتين الثانية والثالثة، فتخدمك الظروف والصدف في بعض الأحيان، وتوفّر لك مجالات من الحظ مفاجئة.
أكثر مواليد القوس رهافة هذه السنة، هم من كانت أعمارهم 14، 21، 28، 35، 42، 49، 56، 63، 70 إلى آخره، أي كل من كان عمره يقسم على 7، إذ قد يحتاجون إلى دعم معنوي أكثر، في سنة دقيقة لكنها مليئة بالتشويق.
إذا كان برجك الصاعد ينتمي إلى الجدي، الثور أو العقرب، الحوت، السرطان، أو العذراء، فحاول أن تلتقط الفرص المفيدة التي قد تتاح لك في المجال المالي كما الشخصي، في بعض فترات السنة (راقب ما يحصل لبرجك الصاعد في هذه الأثناء أيضاً).
حياتك العاطفية: تطلّب.. تقلّب.. تصلّب!
تطرح تساؤلات حول مجمل حياتك الشخصية، وتعطي أهمية لكل ما يتعلق بها، تدرك، على مر الأشهر، ما الذي يسعدك فعلاً وما الذي يجعلك مضطرباً غير مستقر، فترفض التسويات وتصبح أكثر معرفة لنفسك، قد تتخذ قرارات مهمة، وربما تقطع علاقة مع من لم يعد يتجاوب مع متطلباتك.
قد تقلب صفحة هذه السنة، وتعرف متغيرات كبيرة تقودك إلى ارتباط أو انفصال ربما، بدون مراوحة المكان، لم يعد مقبولاً أن تعيش علاقة متأرجحة! ترى الحقيقة، كما هي، بعيداً عن الأحلام والأوهام، أو تتعرف إلى أشخاص فتقيم حساباتك أو يقيمون حساباتهم بالنسبة إليك، ما يخفف من الرومنسية ويجعلك تشعر كأنك تخطط لإنشاء مؤسسة أو شركة مالية، تتحرر من قيود أثقلت كاهلك فتتوصل إلى حل، إذا شعرت بعدم الانتماء، قد تمارس عليك ضغوط وتضطر إلى اتخاذ موقف تجنّبته حتى الآن، تعيش فترة من الحيرة بين الإقدام والتراجع، خاصة إذا كانت قصتك شائكة وتحتاج إلى إجراءات، لإخراجها إلى النور، أما سائر الاحتمالات، فهي في أن تتعلق بصديق قديم أو صديقة تكتشف فجأة بعض المشاعر باتجاهه أو باتجاهها، أو تلعب الزمالة دوراً فترتاح إلى من يشاطرك الهموم وتفتح صفحة معه، لتكتشف ربما بعد حين أنك لم تقم بالخيار الأصح.
يجعلك كوكب (ساتورن) متطلباً جداًً، ويدفعك إلى قطع الصلات السطحية والتوجه نحو اللقاءات الهادئة بعيداً عن الصخب، كما يحثّك على المعاتبة والمحاسبة والإصرار على الإخلاص والثبات والأصالة والثقة والاستقرار العاطفي، ما يعني أن كل علاقة سطحية لا تلاقي عندك الصدى المطلوب، إذ تفضّل العلاقات الثابتة على المغامرات، والتصارح على الغموض والبناء على أسس ثابتة، ولو أدّت إلى انقلابات في حياتك العاطفية. قد لا تنهي السنة كما بدأتها، وربما تمرّ بأزمة مهمة تبدل الأحوال، إلا أن كل هذه التجارب تجعلك أكثر انسجاماً مع نفسك، فتدرك خياراتك الحقيقية وتقلب صفحة من حياتك.
أما الفترات العاطفية الأفضل للقاءات أو لاتخاذ القرار، فتقع أولاً بين 18 تشرين الأول (أوكتوبر) و 12 تشرين الثاني (نوفمبر) عندما يزور (فينوس) برجك ويوفّر لك أجواء رومنسية ويجعلك تشرق بجاذبية كبيرة، فتوحي بالثقة وتستقطب الأنظار والقلوب، هل عليك الانتظار حتى أواخر السنة؟ لا! هناك فترات عاطفية واعدة أيضاً، قد يكون أبرزها بين 6 و30 نيسان (أبريل) عندما يمر (فينوس) في منزلك الخامس، ويشكّل زاوية جميلة مع برجك، كذلك يكون الشهر الأخير جيداً، إذ يعدك الفلك بجديد يلوّن حياتك ولقاءات حب مميزة وآفاق غنيّة، بين 7 و31 كانون الأول (ديسمبر) لكي تنهي السنة عاشقاً سعيداً فتطرب للأجواء!
مسار عائلي جديد
يبقى حديث عن العائلة هذه السنة التي تلعب دوراً كبيراً في مسارك، إذ تطرأ تغييرات مهمة في المجال العائلي، قد ينتقل بعض المقربين للعمل خارج البلاد، أو يطرأ بعض الأحداث الخاصة ومواجهات مع بعض أفراد العائلة، تغيّر مكان إقامتك ربما، وقد يحصل ما يثير انفعالات شديدة يؤثر على المزاج العام، فيصعب عليك التعامل مع بعض الأقارب، كذلك قد تشهد طلاقاً يخص أحد أفراد العائلة أو الأبناء، بعض مواليد القوس يبحثون عن السلام بعد فترة من الإرباكات، ويطلبون حواراً هادئاً بعيداً عن الاستفزازات، قد تواجه ثورة أو احتجاجاً في حياتك العائلية، ما يفرض عليك إعطاء الآخرين مساحة أكبر من الحرية، يكون النصف الثاني من السنة أكثر مساهمة معك في إيجاد السلام، ويتم التلاقي على أثر حدث عائلي مفاجئ، ويضطر الجميع إلى النقاش والاجتماع لتبادل الآراء وتصفية القلوب، تُعطي أيضاً هذه السنة انتباهاً إلى صحّة أحد المقرّبين.
تأتي نهاية السنة وقد تغيّرت وجهة طموحاتك، فتشعر أن لا شيء يشبه ما كانت عليه في السابق، إذ تطرأ تعديلات أساسية وجذرية تمر بها أنت أو يتولى أمرها القدر، لترى نفسك في معبر آخر يتجاوب مع حقيقتك وحاجاتك.
برج الجدي
برج الجدي من 21 كانون الأول (ديسمبر) إلى 19 كانون الثاني (يناير)
برج ترابي
كوكبه: ساتورن
كوكب المهنة: فينوس
كوكب الحب: القمر
كوكب المال: أورانوس
كوكب الحياة العائلية: مارس
كوكب الصحة والعمل: مركور
سنة استثنائية من النجاح والتفوّق
أنت الآن أمام سنة قد تكون من أهم سنوات حياتك، إذ تتآلف التأثيرات الفلكية لكي تدعم خطواتك وتوفّر أمامك الحظوظ والفرص الاستثنائية، بحيث (تمسك التراب فيتحول ذهباً).
تداعمك الكواكب مجتمعة، وفي أكثر فترات السنة، بحيث لا تجد شهراً إلا ويحمل معه الخيرات والآفاق الجديدة والوعود الكبيرة والهدايا القدرية الثمينة، يدعمك (ساتورن) وهو كوكبك الأساسي، ويجلب إليك الاستقرار ويكافئ جهودك وثباتك وحكمتك، في حين أن (جوبيتير)، وهو كوكب الحظ، يسكن برجك ويتناغم مع (ساتورن)، لكي يولدا فترة مشوّقة من الحظ الموعود، مطلوب منك فقط، التصرف بتعقل وعدم الخوض في مغامرات غير محسوبة، إذا نسيت التصرفات المتهورة والعمليات المالية غير المحسوبة والتشبّث والعناد، فقد تحظى بموعد مع الحظ لا ينتهي، راهن استفزاز الفرص لأنها آتية غليك بدون جهود، فقد يحمل إليك القدر ظروفاً استثنائية على طبق من فضة، وذلك طوال السنة، ويخبّئ لك مفاجأة حلوة ووعداً بالنصر والمكافأة والتطور المهني، والصعود المتسارع إلى النجاح والتحليق والأرباح، ومن دراسات جديدة وتخصص وتعمّق ببعض المعرفة والتجارة والتوظيفات المالية والشؤون العقارية التي تبدو واعدة أيضاً.
سنة أسطورية
أذهلتني القراءة الفلكية لبرجك في هذه السنة، الحقيقة تقال، إني بحثتُ عن ثغرات أبرزها في العناوين ولو لشهر واحد، فما وجدت إلا فترة قصيرة تخضع لبعض الضغوطات وتنحصر في نيسان (أبريل) وفي أيلول (سبتمبر)، فيما عدا ذلك فالحظ يشرق في حياتك طوال السنة، نادراً ما تقرأ طالعاً فلكياً منزّهاً من الشبهات كالذي تتمتع به في هذا العام! لن تنسى أحداث عام 2008، التي تترك آثارها على مدى السنوات المقبلة، خاصة وأن (بلوتون) يأتي لزيارتك في شهر كانون الثاني (يناير)، أي في أول شهر من السنة، ويستقر حتى منتصف حزيران (يونيو) ثم يتراجع إلى القوس، ليعود إليك نهائياً في أواخر شهر تشرين الثاني (نوفمبر) ويبقى عندك حتى عام 2024، يعني خمسة عشر عاماً تغيّر مجرى الأمور، ويكون لها وقع ولو بطيء على طريقة تفكيرك وخياراتك، إنّ هذا العام يحمل معه تغييرات إيجابية على الصعيدين المادي والاجتماعي، تمتدّ على مدى السنوات العديدة المقبلة!
تتعلّم دروساً كثيرة وتشعر بأهميتك، وقد تواجه أوضاعاً طارئة ومفاجئة، في فترات عديدة من هذه السنة، تغيّر توجهاتك كلياً وتكسبك نضجاً وتمرّساً، تعيش تجارب جديدة وتختار طريقك، واعياً لما يحصل ولما هو مفيد لك فتقارن الماضي بالحاضر، وقد يتدخّل هذا الماضي لينير أمامك الدرب.
تسترجع قواك وتشرق بجاذبية قصوى وبصحّة تتحسّن، فتثبّت موقعك في المجال المهني كما المادي والاجتماعي، يهديك القدر فرصاً استثنائية ومكافأة على جهود ماضية حثيثة، وثماراً تقطفها الآن بحيث تضمن النجاح، مع أربعة كواكب كبيرة تسكن أبراجاً صديقة وهي(جوبيتير)، (ساتورن)، (أورانوس) و(بلوتون)، ضِفْ إلى ذلك الكواكب السريعة، والتي تتناغم في غالب الأحيان مع أوضاعك وظروفك.
دور في الشأن العام؟
تعيش فترة مزدهرة على صعيد الأوضاع المالية فتتحسّن الظروف بطريقة ملموسة وتتطوّر مؤسسات تنتمي إليها، فتتاح لك فرص لإبراز مواهبك في التفاوض والإقناع وقيادة الآخرين والتنسيق بين مختلف الأطراف، أما التغييرات التي قد تجعلك مضطرباً في بعض الأحيان فيتبيّن أنها مفيدة، في حين أن الوحي يهبط عليك مرّات عديدة، فتلتقط الفرص المناسبة في الوقت المناسب.
تكسب هذه السنة أيضاً نفوذاً كبيراً، وقد تلعب دوراً في الشأن العام ويسلّط الضوء عليك في بعض فترات السنة، ليصغي الآخرون إلى توجيهاتك وآرائك واقتراحاتك، تقود حملة أو فريقاً أو جماعة أو حزباً وتتألق بنجاح قد يثير الحسد، أما موضوع الغيرة والحسد فقد تعاني منهما طوال السنة، ويكون هذا الأمر ضريبة النجاح، ألم يقل الرسام الكبير سلفادور دالي: (إن غيرة الرسامين الآخرين كانت دائماً بالنسبة إليّ المقياس الذي أزن به نجاحي؟!).
آفاق وتطلّعات جديدة
تبني على أسس ثابتة وصلبة مدعوماً بتحالف (ساتورن) و(بلوتون)، فتعزّز حياتك الشخصية كما المهنية وترفع التحديات، مسلّحاً بالثقة الكبيرة بالنفس التي ترافقك طوال السنة تقريباً، لكنّك تبلغ حدّ التعجرف والتسلّط يا عزيزي، ما قد يعرّضك ربما لمشكلة قضائية ودعوى قد تعالجها طويلاً، وتتداخل فيها شؤون عائلية وشخصية، إلا أن هذه العقبات الصغيرة لن تحول دون وصولك إلى القمة، وتحقيق الأهداف الكبيرة في حياتك المهنية، وتسلّق مراحل النجاح بسرعة هائلة، مدعوماً بظروف وأحداث تطرأ في الوقت المناسب، لكي ترجّح كفّة فوزك على الآخرين، قد تتلقى مكافأة رسمية وتلفت اهتمام بعض المراجع الحكومية والنافذة، فتكتشف مجالات جديدة وتسير نحو آفاق مغايرة لما عرفته حتى الآن، تراهن على الوقت وتربح، تشارك بعض القادرين وتؤسس لعمل كبير مع جهات نافذة وتترأس مهمة أو مشروعاً، أطرق الأبواب يا عزيزي، فالجواب واعد جداً ولا تخف فقد تخرج منتصراً من أية قضية، إلا في أوقات دقيقة تطّلع عليها أثناء قراءتك التوقّعات الشهرية واليومية!
ينصحك الفلك بالتعاون بعيداً عن المواجهات وبمواكبة بعض التغييرات بدون تأخير، فقد يطرأ جديد على صعيد حياتك، كأن ترتبط بزواج وتؤسّس لعائلة، أو تقوم بسفر بعيد، أو تغيّر الخيارات المهنية، أو تنتقل إلى عمل أكثر انسجاماً مع طموحاتك، أو تعرف ترقية تنقلك إلى موقع المقرّر. قد تطل على علاقات مع الخارج أو مع أشخاص غريبين عن ثقافتك وتكون لك وإياهم آفاق واسعة وجديدة، أو تتوسّع تجارتك إلى ما وراء الحدود..
أما الفترة الأكثر وعداً فتقع بين أيار (مايو) وآب (وأغسطس)، ثم بين تشرين الأول (أوكتوبر) ونهاية السنة.
سنة رائعة للعواطف أيضاً
تعدك هذه السنة بفترات حالمة ولقاءات ساحرة، سواء على الصعيد الاجتماعي أم العاطفي والشخصي. يرتسم لقاء مهم في الأفق قد يغيّر مصير بعض مواليد الجدي، إذ يفكّر كثيرون بالزواج أو بإنشاء عائلة أو الارتباط بحبيب أو حبيبة العمر. تكبر الشعبية فيبحث عن حضورهم الجميع، بحيث يعقدون صداقات خارج إطارهم المألوف ويتخلّون عمّن لم يعودوا يتجاوبون مع تطلّعاتهم وقيمهم، قد يَعونَ استغلال بعض الأصدقاء لطيبتهم أو عطائهم، فيقطعون الطريق أمام هؤلاء المتطفّلين، بدون رجعة.
تتحدث الأفلاك عن مناخ إيجابي وبنّاء، واستقرار قد يتوّج إحدى العلاقات، إذا كنت خالياً، أو يضمن الأمان لحياتك الزوجية، إذا كنت مرتبطاً، قد يفكّر بعض مواليد الجدي بسفر ما أ, عمل خارج البلاد ويلتقي الحب بعيداً، أو يترك مع الحبيب والزوج مكانهما الاعتيادي ليكتشفا آفاقاً جديدة، أما البعض الآخر فقد يميل إلى شخص مختلف عنه كل الاختلاف وينجذب إليه، متحدّياً كل الأعراف، فيما الجامع بينهما هواية واحدة قد يكون لها بُعد رياضي أو ثقافي أو فنّي. أما المغامرات العاطفية، وإن كانت بدون هدف في البداية، فقد تتحوّل إحداها إلى علاقة مستقرة لم تخطر على بالك عزيزي الجدي، في اللقاءات الأولى، قد تكثر الصدف واللقاءات وتعرف اهتمامات متعددة ومتنوعة، أما الأسفار فقد تكون ساحة الملتقى، وكذلك المناسبات الاجتماعية والثقافية والفنية، ينمو الحب رويداً رويداً، وقد يبدأ على شكل صداقة أو زمالة أو مشاركة في هدف واحد أو في بعض المعتقدات.
تكون الجاذبية قوية جداً في هذه السنة، بحيث تستقطب الكثيرين وتترك أثراً هائلاً أينما حللت، أما (القمر) الذي هو كوكب الحب لديك، فقد يزيد من بريقك بين يوم ويوم أو يخفف من الوهج حسب موقعه، (ما عليك إلا أن تتابع يومياً مواقع (القمر) وتأثيراته، في هذا الكتاب لكي تحدّد مواعيدك وتتجنّب الأخطاء).
قد يضعك كوكب (فينوس) أمام بعض الأوضاع الاستثنائية وغير المنتظرة، والتي تحرّك العواطف أو تدفع باتجاه قرار كبير يُتّخذ في هذا العام، تكتسب نضجاً عبر تجارب جديدة تخوضها، وتطرأ تغييرات لها علاقة بالماضي تجعلك أكثر رضئ وطمأنينة، تقوى الثقة بالنفس، ففتخلى عن هواجس قديمة وتدخل سنة مهمّة جداً تعلّمك التصرّف بليونة أكبر وتفهّم، بحيث تكتشف سعادتك وتسعى إليها.
أما الفترات الرومانسية الأكثر وعداً، فتقع بين 24 كانون الثاني (يناير) و16 شباط (فبراير)، عندما يزورك كوكب (فينوس) ويغمرك بهالة كبيرة ويشير إلى نور في حياتك فتزداد الثقة بالنفس، إذ تمارس جاذبية قصوى. أما الفترة الثانية المشرقة فتقع بين الأسبوع الأخير من أيار (مايو) ومنتصف شهر حزيران (يونيو)، إذ يشكل (فينوس) زاوية جيدة مع برجك.
أما عوامل الكسوف والخسوف التي تؤثّر بمعظمها على وضعك المالي، فتشير إلى جديد يطرأ في هذا الإطار، إلا أن الكسوف الذي يقع في 1 آب (أغسطس) في الأسد، فيتحدّث عن عائدات مشتركة مع شريك عاطفي أو زوج أو أحد الأبناء أو ****************، وقد يحدث تغييرات في هذه الشراكة أو هذه القناعات، وذلك في الأسابيع التي تلي هذا الكسوف.
يجب أن تنتبه هذه السنة لصحّتك، فـ (جوبيتير) غالباً ما يعطي ثقة كبيرة بالنفس ويجعلك تهمل بعض العوارض والإشارات، معتقداً أنك أقوى من المخاطر أو التحذيرات، ما يفعله (جوبيتير) أيضاً هو فتح الشهية، إذ يشجّعك على ملذّات الطعام بدون رادع، ما يؤثّر على صحّـك أو على وزنك.
افتح يا عزيزي، صفحات هذا الكتاب شهرياً وأسبوعياً ويومياً، فهو يحمل إليك الدليل الأكيد لنجاحك، تساعدك الأفلاك على قلب السلبي إلى إيجابي، وذلك في الوقت المناسب، تتّخذ القرارات الجريئة والكبيرة وتصنع سعادتك، في سنة قد تجلب إليك أقصى ما تتمنّى من نجاح واستقرار!
لبرج العقرب
الرأي: سنة الحظوظ الكبير
يختارك الحظ لكي تكون اقرب مقربيه، فيغمرك بالهدايا القدرية ويدعوك الى المباشرة بمشاريع طموحة. لقد مر مواليد برج العقرب بسنتين قاسيتين هما 2006 و2007. الا انك تطل على سنة مختلفة، تحمل اليك اخبارا حلوة على كل الاصعدة، الشخصية والمادية، والمهنية والعائلية.
فتسفيد من تغييرات مناسبة ومن فرص تتاح لك طوال السنة، لكي تجسد رغباتك وتخطط للمدى البعيدز تتجلى بعمل آخر او انتقال الى مكان جديد، او توجه مهني مختلف يخدم مصالحك، وباعمال تتضاعف، وثماؤ وجهود سابقة تتبلور، ونجاح جماهيري يتأكد، باختصار، تسيطر على اوضاعك وتمسك بزمام الامور.
ازدهار مالي
يكون عام 2008 ممتازا للاستثمارات الجدية والعمليات المالية والتجارية والعقارية والفكرية، على السواء، اما الاوقات الافضل للاستثماء والعمل وايجاد الفرص، فقد تقع بين مارس واوائل مايو، حيث تحقق النجاح والارباح، ثم بين 12 يوليو واواخر اغسطس، وهي فترة ممتازة على الصعيد المهني، تتاح لك خلالها فرص جيدة ولقاءات مميزة ومفاوضات واسفار، ثم في الشهرين الاخيرين، نوفمبر وديسمبر، حيث تكائك الاقدار وتعد بارباح وجوائز واخبار جيدة واتفاقات عقود.
تتطرأ احداث غير اعتيادية تجعلك تتقرب من بعض الناس الممزين والخلاقين.
الحب بين الشكوك والثقة
تتأرجح هذه العام بين اتجاهين، ففي حين تعيش هواجس وشكوك بشأن الحبيب وحرصا على استقرار معه، الا انك تبحث ايضا عن التنوع او تميل الى مغامرات كثيرة تتاح لك وتسبب بالحيرة. قد تعرف علاقات متعددة رومانسية وكثيرة التشويق، وهذا اذا كنت خاليا، طبعا، وقد يتراءى لك بعضها جدي جدا ويؤدي الى ارتباط، لى الطوالع الفكية تتحدث عن بداية ونهاية في هذا العام.
تتعدد اللقاءات وتتنوع، وربما تتوصل في نهاية السنة الى التزام كبير بشق طريقه بين المغامرات المتنوعة. تبحث عن شريك يؤمن لم الاطمئنان، وقد يكون شخصا تعرفه او ينتمي الى بعض صداقاتك، تضع حدا ايضا لعلاقات تخذلك او لا توصلك الى مكان، فتقتنع ان عليك غلق الابواب وفتح صفحة جديدة.
بعض مواليد العقرب، يرتبطون بعلاقة شائكة تحمل اليهم المشاكل وتسبب لهم المتعب، بسبب ارتباط الحبيب ربما او اضطراره القشري الى البعاد او لانشغاله بشؤون اخرىز
اما الصداقات فتبدو مزدهرة جدا وقد تتحول احداها الى علاقة حب. انا الاوقات العاطفية الاكثر وعدا، فتقع بين م12 مارس و5 ابريل، ثم بين 19 يونيو و12 يوليو. وهي فترة تتحدث عن لقاءات وحب وينشا ربما وقدر عاطفي جديد. وتكون الفترة الاكثر اشراقا بين 23 سبتمبر و18 اوكتوبر .
قد يكون لنتائج ما تفعل في عام 2008 ، اثر كبير على سنوانتك المقبلة.