طبيب اسرائيلي متهم باغتصاب بناته وحماته يهرب من اسرائيل بجواز سفر شقيقه التوأم
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طبيب اسرائيلي متهم باغتصاب بناته وحماته يهرب من اسرائيل بجواز سفر شقيقه التوأم الجمعة يونيو 27 2008 - تل ابيب - تمكن طبيب من وسط اسرائيل ادين قبل حوالي اسبوعين بارتكاب ست جرائم اغتصاب واعمال شائنة ببناته وحماته واخت زوجته من الهرب من اسرائيل الى الخارج. واستمرت محاكمة الطبيب - ٥٠ عاما - الخبير بالطب الصيني اكثر من ثلاثة اعوام وقبل حوالي عامين وبعد اطالة فترة محاكمته اكثر مما يسمح به القانون، اطلق سراحه وفرضت عليه اقامة جبرية في منزله في «موشاف» بعد ان وضعت على ساقه حلقة مراقبة اليكترونية. ايقن الطبيب بان محاكمته على وشك الانتهاء خصوصا بعد إدانته وتحديد موعد لاصدار الحكم عليه ولم يكن على استعداد للانتظار واستغل يوم الثلاثاء الماضي فترة قصيرة لم تكن الحلقة الاليكترونية فيها على ساقه ولاذ بالفرار من اسرائيل. ويستطيع الذين يكبلون بالاصفاد المطالبة بفكها عنهم لفترة قصيرة من اجل القيام بامر ما ويستطيع الخروج من منزله بدون حضور احد للبحث عنه، وحصل الطبيب على فرصة كهذه تحت ذريعة عقده لقاء مع محاميه. ويبدو ان هذه الفرصة كانت المرحلة الاخيرة من مخطط الهروب الذي اعده، اذ عوضا عن السفر الى مكتب المحامي اتجه الى مطار بن غوريون وخلال عدة ساعات كان في طريقه الى الخارج، بعد ان استغل جواز سفر اخيه التوأم، بدون ان يثير شكوكا لدى المراقبين في المطار. واعتقل الاخ التوأم يوم الاربعاء الماضي بتهمة مساعدة اخيه على الهرب.وتجدر الاشارة الى انه لم يخرج من اسرائيل منذ ١٢ عاما، وفجأة قرر تجديد جواز سفره وقال بانه ترك جواز السفر في «جيب» سيارته وان اخيه سرقه ولسبب ما لا تصدقه الشرطة، وتم يوم امس الاول تمديد اعتقاله على ذمة التحقيق لمدة خمسة ايام. وتعتبر وزارة الامن الداخلي المسؤولة عن مشروع المراقبة الالكترونية، لكن من الناحية العملية فان شركة حراسة «موكد - ٩٩» هي المسؤولة عن المراقبة بعد حصولها على عطاء الوزارة للقيام بهذه المهمة ولم تسمح وزارة الامن الداخلي للشركة بالرد على اسئلة صحيفة «معاريف» التي نشرت هذا النبأ. وتجدر الاشارة الى ان الشركة اكتشفت عدم وجود الطبيب في المنزل فور انتهاء فترة السماح له بعدم الخضوع للمراقبة لكنه كان في هذا الوقت قد تمكن من الوصول الى دولة اجنبية.
|