حكم الحلف بغير الله
بروح الأموات , بالعرض, بالشرف , بالأنبياء , بالأماكن المقدسة وكثير من الأشياء التي لا تعد ولا تحصى ,والحقيقة أنني كنت من هؤلاء الناس لكن بعد قراءتي لفتوة للشيخ محمد صالح العثيمين أدركت أن الحلفان بغير الله أمر محرم وبما أنني والحمد لله قرأت واستفدت أحببت أن أطلعكم على الموضوع وأهميته حيث أن الحلف بغير الله أو بغير صفة من صفاته هو أمر خطير فالتعظيم لشخص أو أمر معين يعد نوع من الكفر والشرك بالله لان العظمة لله وحده .
حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام (لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت) وفي حديث أخر قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من حلف بغير الله قد كفر او شرك) , وثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه قال (من قال واللات والعزى فليقل لا اله إلا الله) وهده إشارة إلا أن الحلف بغير الله شرك يطهر بكلمة الإخلاص لا اله إلا الله .
لدلك يحرم على المسلم أن يحلف بغير الله سبحانه وتعالى لا بالكعبة ولا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بجبريل ولا بولي من أولياء الله ولا بخليفة من خلفاء المسلمين ولا بالشرف ولا بالقومية ولا بالوطن حيث أن كل حلف بغير الله هو محرم وهو نوع من الشرك والكفر.
وأما الحلف بالقران الكريم فانه لا باس به لان القران الكريم كلام الله سبحانه وتعالى تكلم الله به حقيقة بلفظه مديدا ً لمعناه وهو سبحانه وتعالى موصوف بالكلام فعليه يكون الحلف بالقرا ن الكريم حلفا ً بصفة من صفات الله سبحانه وتعالى وهدا جائز .
|