مسلسلات رمضان توبيكات ستار
العاب ستار عالم حواء



دليل ستار الماسنجر
ترددات القنوات فيديو ستار
أخـــبـــار خـــفـــيـــفـــة و غـــريـــبـــة... (اخر مشاركة : marwan197 - عددالردود : 12 - عددالزوار : 67 )           »          آآآهـ مأكبر جرحي .. << خاطرهـ حزينه جدآ << (اخر مشاركة : MaUsH - عددالردود : 5 - عددالزوار : 9 )           »          ~¤¦¦§¦¦¤~.. الوصيــــــــــــــــــــه يـــــا حبيبى..~¤¦¦§¦¦¤~ (اخر مشاركة : MaUsH - عددالردود : 10 - عددالزوار : 17 )           »          آيَـَـہ أحبَـَـڪ .. }- وخٍ'ـَـَـلُ آلنَـَـَآسّ تسٍ'ـمعْهـآ’ ~ ّ ! (اخر مشاركة : MaUsH - عددالردود : 77 - عددالزوار : 206 )           »          ســـألــــت عــنــكٍ (اخر مشاركة : MaUsH - عددالردود : 19 - عددالزوار : 63 )           »          لن يموت الحب ونحن احياء (اخر مشاركة : MaUsH - عددالردود : 5 - عددالزوار : 20 )           »          لعبة المروحه .. دش و شوف (اخر مشاركة : StarDZ - عددالردود : 11228 - عددالزوار : 26824 )           »          الحب كما نحسه جميعا (اخر مشاركة : MaUsH - عددالردود : 10 - عددالزوار : 25 )           »          آحبك...آكثر من آللي بكى ليلة آلزفه (top!cs+p!c) (اخر مشاركة : MaUsH - عددالردود : 2 - عددالزوار : 5 )           »          "شغب" الجزائر يهدد بحرمانها من اللعب بفرنسا (اخر مشاركة : MaUsH - عددالردود : 9 - عددالزوار : 14 )           »         
 

3  سنوات ... من العطاء المتواصل


 
العودة   منتديات ستار Star Forums > المنتديات الأدبية > قصص - حكايات - روايات - Stories
 
 

قصص - حكايات - روايات - Stories قصص واقعية , قصص خيالية , قصص عاطفية , قصص علمية , قصص النت , قصص مؤثرة , قصص مرعبة , قصص من البيوت , قصص للموعضة , قصص رومانسيه,يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص حب قصص غرام قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص اطفال



أشهر قصص الحب العذري في التاريخ العربي

قصص - حكايات - روايات - Stories


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-08, 08:22   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
ستـــ top1 ــار

 الصورة الرمزية (مملوحه)
Iicon16 أشهر قصص الحب العذري في التاريخ العربي






أشهر قصص الحب العذري في التاريخ العربي



قصة الحب العذري



عرفت قبيلة عذرة فى أيام بني أمية بهذا اللون من الحب، ونسب إليها، واشتهرت به وبكثرة عشاقها المتيمين الصادقين في حبهم، المخلصين لمحبوباتهم، الذين يستبد بهم الحب، ويشتد بهم الوجد، ويسيطر عليهم الحرمان، حتى يصل بهم إلى درجة من الضنى والهزال كانت تفضي بهم في أكثر الأحيان إلى الموت، دون أن يغير هذا كله من قوة عواطفهم وثباتها، أو يضعف من إخلاصهم ووفائهم، أو يدفعهم إلى السلو والنسيان.

وقديماً قال رجل منهم : "لقد تركت بالحي ثلاثين قد خامرهم السل وما بهم داء إلا الحب".
وسئل آخر : "ممن أنت؟" فقال : "من قوم إذا أحبوا ماتوا"، فقالت جارية سمعته : "عذري ورب الكعبة".
وليس من السهل أن نحدد تماماً الأسباب التي جعلت هذه القبيلة تشتهر بهذا اللون من الحب ليصبح ظاهرة اجتماعية تعرف بها وتنسب إليها، وإن يكن القدماء قد حاولوا رد هذا إلى رقة قلوبهم وجمال نسائهم.
سئل أعرابي منهم : "ما بال قلوبكم كأنهم قلوب طير تنماث كما ينماث الملح! أما تجلدون ؟
فقال : إنا لننظر إلى محاجر أعين لا تنظرون إليها".
وقيل لآخر : " يا هذا بحق أقول إنكم أرق الناس قلوباً".
ويقول ابن قتيبة : "والجمال في عذرة والعشق كثير".

ولكن هذه المحاولات تبدو غير كافية تماماً لتعليل هذه الظاهرة، إذ تظل معها الأسئلة واردة :

هل كانت عذرة حقا أرق العرب قلوبا وأجملها نساء ؟

ومن ذا الذى يستطيع أن يدعي أنها امتازت من بين جميع القبائل العربية بالرقة والجمال ؟

وإذا صح هذا الادعاء فكيف نعلل ظهور هذا الحب في غيرها من القبائل ؟


عذرة لم تنفرد وحدها من بين القبائل العربية بهذا اللون من الحب، وإنما ظهر أيضاً في غيرها من القبائل كقبيلة بني عامر حيث ظهر مجنون ليلى قيس بن الملوح، وقبيلة بني كنانة حيث ظهر قيس بن ذريح صاحب لبنى.

فالمسألة ليست مسألة عذرة وحدها، والحب العذرى ليس وقفاً عليها دون غيرها من القبائل، ولكنه لون من الحب عرفته البادية العربية مع غيره من ألوان الحب المختلفة مرده الأساسى إلى المزاج الشخصي الذي يدفع بعض الناس إلى اللهو والمجون والشرك في الحب، كما يدفع بعضهم إلى الوفاء والإخلاص والتوحيد فيه، ثم إلى طبيعة الظروف التي تحيط بالعاشق أتدفعه إلى اللهو والعبث أم ترده إلى الطهر والعفاف؟

فالمسألة ليست مسألة عذرة وحدها، ولكنها مسألة المجتمع البدوى العربي في مجموعه، وهذا اللون من الحب هو التعبير العاطفي الطبيعي في هذا المجتمع، حيث تسيطر تقاليد خاصة ومثل معينة على الحياة الاجتماعية فيه، فتخلق هذا اللون المتميز من ألوان الحب الروحي.

فالمسألة ليست مسألة أن "الجمال فى عذرة كثير"، أو أن قلوب أبنائها" كقلوب الطير تنماث كما ينماث الملح"، ولكنها مسألة مجتمع البادية العربية بتقاليده ومثله المسيطرة عليه، في عذرة وفي غير عذرة من تلك القبائل التي كانت تنزل في البادية العربية ، في نجد وفي شمالي الحجاز.

أما انتشار هذه الظاهرة فى عذرة ذلك الانتشار الذي صوره أحد أبنائها بأنه ترك في الحي "ثلاثين قد خامرهم السل وما بهم داء إلا الحب"، فلا يمكن أن يفهم إلا على أساس فهم الظواهر الاجتماعية عامة، فهي "عدوى اجتماعية" جعلت من هذا الحب بدعا بين شباب القبيلة يلعب فيه التقليد دورا كبيرا يدفع كل شاب إلى صاحبة له ليعرف بها كما عرف غيره من شبابها بصاحباتهم، ثم تتدخل الظروف الاجتماعية لتطبع هذا الحب بالطابع العذري المعروف، فالمسألة فى حقيقتها ظاهرة اجتماعية انتشرت كما تنتشر سائر الظواهر الاجتماعية على أساس من العدوى والتقليد.

أما لماذا نسب هذا الحب إلى عذرة دون غيرها من القبائل؟ ففي أغلب الظن أن السبب في هذا يرجع إلى أنها هي التي مثلت هذه الظاهرة الاجتماعية أقوى تمثيل، لكثرة من عرف من عشاقها الذين رأى فيهم الرواة المثل الكاملة لهذا الحب، والنماذج الدقيقة له ، والألسنة المعبرة عنه أدق تعبير وأروعه ،وخاصة عند جميل بثينة الذي يعد بحق أروع مثل له، وأدق نموذج عرفته البادية منه، وأقوى الألسنة تعبيراً عنه، وأشهر من لمع اسمه في تاريخه.

وربما يرجع السبب أيضاً إلى أن أقدم من عرفه الرواة من أصحاب هذا الحب في العصر الأموي، وهو عروة بن حزام، كان عذريا من قبيلة بني عذرة.






((((( وهو ما سنراه في أول قصة لنا.)))))


التوقيع



يسلموووووووووو عالتوقيع الاكثر من نايس LoUpY

(مملوحه) غير متصل عرض ألبوم (مملوحه)   رد مع اقتباس
قديم 07-07-08, 08:23   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
ستـــ top1 ــار

 الصورة الرمزية (مملوحه)
افتراضي

عروة و العفراء




هي من أقدم قصص العذريين تاريخيا.

كان عروة يعيش في بيت عمه والد عفراء بعد وفاة أبيه، وتربيا مع بعض وأحبا بعضهما وهما صبيان.
فقد ربط الحب بين القلبين الصغيرين منذ طفولتهما المبكرة، وشب مع شبابهما.

فلما شب عروة تمنى عروة أن يتوج الزواج قصة حبهما الطاهرة، فأرسل إلى عمه يخطب إليه عفراء، ووقف المال عقبة في طريق العاشقين، فقد غالت أسرة عفراء في المهر، وعجز عروة عن القيام به.

وألح عروة على عمه، وصارحه بحب عفراء، ولأنه كان فقيرا راح والدها يماطله ويمنيه الوعود، ثم طلب إليه أن يضرب في الأرض لعل الحياة تقبل عليه فيعود بمهر عفراء.

ولم يكذب عروة خبرا، وانطلق من غده بحثاً عن المال، وعاد وجيبه عامر بالمهر وما يزيد ، فقد تيسر له ما كان يسعى إليه، والأمل يداعب نفسه، ويرسم له مستقبلا سعيداً يجمع بينه وبين عفراء.

وفى أرض الوطن يخبره عمه أن عفراء قد ماتت، ويريه قبراً جديداً ويقول له إنه قبرها.
وتتحطم آمال عروة، وينهار كل ما كان يبنيه لأيامه المقبلة، وترتبط حياته بهذا القبر، يبثه آلامه، ويندب حظه، ويبكي حبه الضائع ومأساته الحزينة، ويذيب نفسه فوق أحجاره حسرات ودموعاً، فقد فقد حبيبته ورفيقة صباه.

ثم تكون مفاجأة لم يكن يتوقعها، لقد ترامت إليه أنباء بأن عفراء لم تمت، ولكنها تزوجت.
فقد قدم أموي غني من الشام في أثناء غيبته، فنزل بحي عفراء، ورآها فأعجبته، فخطبها من أبيها، ثم تم الزواج رغم معارضتها، ورحل بها إلى الشام حيث يقيم.

وتثور ثائرة عروة، ويصب جام غضبه على عمه الذي خدعه مرتين:
خدعه حين مناه عفراء، ودفع به إلى آفاق الأرض البعيدة خلف مهرها، ثم خدعه حين لفق له قصة موتها، وتركه فريسة أحزانه ودموعه، فمضى يهجوه :

فيا عـــم يا ذا الغـــدر لازلــــت ** مبتلي حليفا لهم لازم وهوان
غدرت وكان الغدر منك ســجية ** فألزمت قلبي دائم الخفقــان
وأورثتني غما وكربا وحسـرة ** وأورثت عيني دائم الهمــلان
فلازلت ذا شوق إلى من هويته ** وقلبك مقسوم بكل مكـــــان



وانطلق عروة إلى الشام، ونزل ضيفاً على زوج عفراء والزوج يعرف أنه ابن عم زوجته ولا يعلم بحبهما بطبيعة الحال، ولأنه لم يلتقي بها بل بزوجها فقد راح هذا الأخير يماطل في إخبار زوجته بنبأ وصول ابن عمها.
ففكر عروة في حيلة عجيبة، فقد ألقى بخاتمه في إناء اللبن وبعث بالإناء إلى عفراء مع إحدى الجواري.
وأدركت عفراء على الفور أن ضيف زوجها هو حبيبها القديم قد عاد فتلتقي به ..
ويلتقي العاشقان بعد تلك الأيام الطويلة الحزينة التي باعدت بينهما، ويتذكران ماضيهما السعيد فوق أرض الوطن البعيدة وما فعلت بهما الأيام، وتكون شكوى، وتكون دموع.
صمم عروة على العودة إلى وطنه حرصا على سمعة عفراء وكرامتها، واحتراما لزوجها الذي أحسن وفادته وأكرم مثواه.
ورحل عروة بعد أن زودته عفراء بخمار لها ذكرى حبيبة منها.
وفي أرض عذرة التي شهدت رمالها السطور الأولى من قصة حبه، تكون الأدواء والأسقام في استقباله.
فقد ساءت حال عروة، واشتد عليه الضنى، واستبد به الهزال، وألح عليه الإغماء والخفقان، وأخذه مرض السل حتى لم يبقي منه شيئ، وعجز الطب عن علاجه.
ولم يجد عروة إلا شعره يفزع إليه ليبثه آلامه وأحزانه، ويصور فيه ما يلح على نفسه من أشواق وحنين، وما يضطرب في جوانحه من أسى ووجد.
يقول مرة:

تحملت من عفراء ما ليس لي به ** ولا للجبال الراسيات يدان
كأن قطاة علقت بجناحـــــــها ** على كبدي من شدة الخفقان
جعلت لعراف اليمامة حكمــــــه ** وعراف نجد إن هما شفياني
فقالا: نعم نشفي من الداء كله ** وقاما مع العواد يبتدران
فما تركا من رقية يعلمانــــها ** ولا سلوة إلا وقد سقيانى
وما شفيا الداء الذي بي كــله ** ولا ذخرا نصحا ولا ألواني
فقالا: شفاك الله، والله مالنـــا ** بما ضمنت منك الضلوع يدان
فويلي على عفراء ويلا كأنــه ** على الصدر والأحشاء حد سنان


ويقول مرة :

فوالله لا أنســــاك مـــا هبـــت الصبا ** وما عقبتها فى الرياح جنوب
وإنى لتعرونــــي لذكـــــراك هـــزة ** لها بين جلدي والعظام دبيب
وـما هــــو إلا أن أراهــــا فجـــــأة ** فأبهت حتى ما أكاد أجيب
وأصرف عن رأيي الذي كنت أرتني ** وأنسى الذي أعددت حين تغيب
حلـــــفت بـــــرب الراكـــعــين لربهم ** خشوعاً، وفوق الراكعين قريب
لئن كان برد المــــاء حران صاديــــا ** إلى حبيب إنها لحبيب


قضى عروة أيامه بين أمل عاش له ثم ضاع منه إلى الأبد، وألم عاش فيه وقد استقر في أعماقه إلى الأبد، وبينهما خيال عفراء الحبيبة لا يفارقه.


ثم كانت نهاية المأساة، فقد أسدل الموت على العاشقين ستار الختام، بموت عروة.
ظل عروة يهذي باسم عفراء ويحادث طيفها حتى وافته المنية.
بلغ النبأ عفراء، فاشتد جزعها عليه، وذابت نفسها حسرات وراءه، وظلت تندبه وتبكيه وامتنعت عن الطعام والشراب حتى لحقت به بعد فترة وجيزة، ودفن في قبر بجواره .

ويأبى خيال القصاص إلا أن يجمع بينهما بعد الموت، فقد دفنت عفراء إلى جانب قبر عروة، ومن القبرين نبتت شجرتان غريبتان لم ير الناس مثلهما من قبل، ظلتا تنموان وتلتف إحداهما على الأخرى، تحقيقا لأمل قديم حالت الحياة دون تحقيقه، وأبى الموت إلا أن يحققه.

هذه هى أقدم قصة وصلت إلينا من قصص الحب العذري في العصر الأموي، وهي تمثل المعالم الأساسية، والملامح المميزة، لكل قصص الحب العذري، ومن المحتمل أن تكون هي التي أعطت هذا اللون من الحب اسمه الذي عرف به.

على نحو من هذه الصورة التي رأيناها في قصة عروة وعفراء كانت سائر قصص العذريين الأمويين.




((((( وهو ما سنراه في القصة الموالية.)))))


التوقيع



يسلموووووووووو عالتوقيع الاكثر من نايس LoUpY

(مملوحه) غير متصل عرض ألبوم (مملوحه)   رد مع اقتباس
قديم 07-07-08, 08:28   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
مشرفه سوالف ستار

 الصورة الرمزية swera
افتراضي

يسلمو مملوحه

روعه

ناطرين جديدكـ

^^


التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
LoUpY
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
. . . . . . . . .
. . . . . . . .شسآلفه . . !
swera غير متصل عرض ألبوم swera   رد مع اقتباس
قديم 07-07-08, 08:31   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
ستـــ top1 ــار

 الصورة الرمزية (مملوحه)
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ●»swera«● مشاهدة المشاركة
يسلمو مملوحه

روعه

ناطرين جديدكـ

^^
يسلمج الرحمن و يخليج غلاي
مرورج اروع
نورتي القسم بمرورج


التوقيع



يسلموووووووووو عالتوقيع الاكثر من نايس LoUpY

(مملوحه) غير متصل عرض ألبوم (مملوحه)   رد مع اقتباس
قديم 08-07-08, 06:03   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
ستـــ top2 ــار

 الصورة الرمزية FARFOoORH
افتراضي

يسلمو حبي


التوقيع

[ مًصٍيُر الحًيٍ يتْلاًقىٍ ~

عًبارٍة تعمٍي العًشٍاق بها العاشق يصدق لاغدى وسط
× الوهم غارق ×

لذًلكٍ قلْتٍ بالًمْبدٍأ تًرى الدًنيٍا ألًم ٍو فًراقٍ
وتًرىٍ أفًضٍلً كذْا نُكًتبٍ :-[
مًصيٍر الحُي يًتفاٍ رقً ~

..!!
FARFOoORH غير متصل عرض ألبوم FARFOoORH   رد مع اقتباس
قديم 08-07-08, 06:39   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
:.. مراقبه عامه ..:

 الصورة الرمزية hajare
افتراضي

يعطيكي العافيه قلب
يعجبني هالنوعيه من القصص ايام الشعراء
بانتظار القصص المواليه


التوقيع


وش هالجمال يا هاجر ههههه فديت ايدي هع
ميرسي يا احلى بوسي بالعالم فديتك
hajare متصل الآن عرض ألبوم hajare   رد مع اقتباس
قديم 09-07-08, 03:49   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
ستـــ top1 ــار

 الصورة الرمزية (مملوحه)
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرفورة فلسطين مشاهدة المشاركة
يسلمو حبي
يسلمج الرحمن و يخليج غلاي
نورتي القسم بمرورج


التوقيع



يسلموووووووووو عالتوقيع الاكثر من نايس LoUpY

(مملوحه) غير متصل عرض ألبوم (مملوحه)   رد مع اقتباس
قديم 09-07-08, 03:51   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
ستـــ top1 ــار

 الصورة الرمزية (مملوحه)