البرمجة اللغوية العصبية Neuro-Linguistic Programming :
تعريفها:
هي منهج ثوري للتواصل الإنساني والتطوير الذاتي وتعرف على أنها فن التواصل الشخصي و علم الامتياز البشري أو علم دراسة الخبرات الشخصية. وتعرف كذلك على أنها العلم الذي يعطيك القدرات والمهارات التي تجعلك أفضل ما تكون طوال الوقت قدر الاستطاعة وفي أي وضع أو أي مكان.
البرمجة اللغوية العصبية تلفظ وتكتب اختصارا NLP. الكلمة Neuro تعني عصبي والكلمة Linguistic تعني لغوي وأما الكلمة Programming فتعني برمجة. فنحن نستقبل إدراكاتنا وتجاربنا عن طريق حواسنا الخمسة وننقلها ونحللها ونخزنها عن طريق الجهاز العصبي والمخ اللذان يتحكمان في وظائف جسمنا وسلوكياتنا وتفكيرنا وأحاسيسنا، أما اللغة فهي اللغة المنطوقة عبر الكلمات واللغة اللامنطوقة عبر حركات الجسم ووضعياته وتعبيرات الوجه واتجاهات العين، هذه اللغة هي وسيلة تعاملنا مع الآخرين ونقل خبراتنا وتجاربنا لهم، والبرمجة المقصود فيها هي طريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في أذهاننا عن طريق برمجة العقل وهي قابلة للتغير بحيث تأثر في حياتنا وتغير الكثير من سلوكياتنا وتصرفاتنا وقناعاتنا ومشاكلنا الداخلية لتحقيق غاياتنا المطلوبة.
مسميات أخرى لهذا العلم:
يسمى أحيانا بعلم الهندسة النفسية اللغوية أو هندسة النجاح أو علم إدرة العقل أو علم برمجة العقل البشري أو العقلجة أو علم استنساخ النجاح أو علم القيادة (قيادة النفس والآخرين).
حول ماذا يدور هذا العلم:
يدور حول فهم الإنسان لنفسه وللآخرين ودراسة التميز البشري لدى الأفراد المؤثرين في العالم والمتميزين والعباقرة ومحاولة محاكاة سلوكياتهم وأفعالهم وفهم استراتيجياتهم في الحياة ونسخها ونقلها لأنفسنا وللآخرين حتى نصبح مثلهم. إنه علم يمكننا من إطلاق قوانا الخفية الكامنة بداخلنا ليحدث تغييرات سريعة وفعالة باستخدام العديد من التطبيقات والتقنيات التي يشتهر بها هذا العلم.
كيف نشأ هذا العلم:
بدأ هذا العلم في منتصف السبعينات عندما اتفق عالمان أمريكيان من جامعة سانتاكروز في كاليفورنيا على وضع أصول لهذا العلم وهما د. جون جريندر وهو عالم في اللغويات وريتشارد باندلر وهو عالم في الرياضيات. وكانت هذه الأصول مبنية على دراسات وأبحاث قام بها آخرون يعملون في مجال اللغة وكذلك في علم النفس من مثل فرجينيا ساتير وميلتون أريكسون والفريد كورزيبسكي و غريغوري باتيسون و فرتز بيرلز. نشر العالمان جون جريندر وريتشارد باندلر اكتشافهما عام 1975 في كتاب من جزئين أسموه البناء السحري، ثم حصل لهذا العلم ثورة في التطوير والتحديث في فترة الثمانينيات وانتشرت معاهد التدريب والمؤسسات والجمعيات التي تحتضن هذا العلم في أمريكيا وانتشرت بعد ذلك في بريطانيا وفي بعض الدول الأوروبية. ازدادت هذه الطفرة في التسعينيات ولحد الآن. كما اشتقت من هذا العلوم الكثير من العلوم الأخرى كالقراءة التصويرية والتعلم السريع والعلاج بخط الزمن وخرجت تطبيقات مؤثرة كثيرة من هذا العلم يستفيد منها السياسيون والقادة والمفكرون والمدرسون والمربون ورجال التجارة والأعمال والمحققون والمحامون والتربيون والأطباء وغيرهم، وأصبحت هناك تدريب متخصص كالبرمجة اللغوية العصبية للأعمال وللإدارة أو البرمجة اللغوية العصبية الطبية وغيرها.
ما هي أشهر تطبيقات هذا العلم:
1. بناء العلاقات الشخصية الطيبة مع الآخرين.
2. تنمية مهارات الإقناع والتفاوض.
3. تنمية مهارات القيادة والإدارة.
4. تنمية مهارات الحفظ والقراءة.
5. تنمية مهارات التعلم السريع والدراسة.
6. تنمية مهارات العرض والإلقاء.
7. التفكير الإيجابي.
8. التفكير الإبداعي.
9. زيادة الثقة بالنفس وتقدير الذات.
10. التغلب على الآثار السلبية للتجارب السلبية في الماضي.
11. وضع الأهداف وفق منهج واضح يمكن الشخص من استغلال قدراته لتحقيقها.
12. رفع مستوى الكفاءة والأداء في العمل.
13. السيطرة على المشاعر والأحاسيس.
14. زيادة فرص التمتع بالحياة.
15. استثمار الوقت بشكل جيد.
16. التغلب على المخاوف المرضية والعقد.
17. حل المشاكل والصراعات الداخلية والخارجية.
18. تغيير الاعتقادات والعادات غير المرغوب فيها.
19. التغلب على القلق والتوتر.
20. التغلب على مشاعر الإحباط والكآبة.
21. التغلب على الحزن والضيق.
22. زيادة التحفيز.
23. علاج الأمراض بالاستشفاء الذاتي.
أعمدة البرمجة اللغوية العصبية في الوطن العربي:
جاءت البرمجة اللغوية العصبية إلى الوطن العربي في وقت متأخر وحرمت الشعوب العربية فترة طويلة من الاستفادة من مثل هذه العلوم، لكن هذا لم يمنع أن يتصدى لذلك التحدي مجموعة من قادة الحياة وأعمدة التدريب والتنمية البشرية في الوطن العربي ولعل أبرزهم د. إبراهيم الفقي و د. محمد التكريتي و د. صلاح الراشد و د. نجيب الرفاعي. كما برز الكثير من المدربين في الوطن العربي وعلى الأخص في منطقة الخليج، وأصبح لدينا الكثير من الممارسين المعتمدين دوليا في هذا المجال وخصوصا في دولة الكويت والمملكة العربية السعودية حيث يصل عدد ممارسي هذا العلم في دولة الكويت فقط أكثر من 850 ممارسا معتمدا.
الشهادات والمستويات التدريبية للبرمجة اللغوية العصبية:
تختلف من جهة لأخرى فبعضها تبدأ من مستوى مشارك أو مستوى يعطي مقدمة عن العلم وتعريف شامل لكن الشهادات المعتمدة تبدأ من مستوى ممارس أو من مستوى الدبلوم، والتي لها شروطا محددة تحددها المؤسسة أو المجلس للحصول على الاعتماد كالتدرب تحت يد مدرب معتمد وكعدد الساعات التدريبية والأيام والقدرة على تطبيق المهارات المكتسبة بالإضافة حل الاختبارات و مشاريع التخرج:
1. مقدمة في البرمجة اللغوية العصبية.
2. دبلوم برمجة لغوية عصبية.
3. مساعد ممارس برمجة لغوية عصبية.
4. ممارس برمجة لغوية عصبية.
5. ممارس متقدم برمجة لغوية عصبية.
6. مدرب برمجة لغوية عصبية.
7. مدرب متقدم برمجة لغوية عصبية.
تعتمد البرمجة اللغوية العصبية على مجموعة من المباديء أو ماتسمى الافتراضات القبليةPresuppositions ويتراوح عددها من 6 إلى 24 فرضية أو أكثر، وهي لاتمثل قوانين ثابتة ولايجب التعامل معها بجمود بل بمرونة في التطبيق، كذلك لا يمكن اعتبارها حقيقة مطلقة وأحكاما عامة، ويفضل النظر لها على أنها مباديء مفيدة تهتم بكيفية التفكير لدى البشر وكيفية التواصل فيما بينهم وبمجرد فهمك لمعانيها ستجد أنها لا تخرج عن إطار الفطرة السليمة:
1. الخريطة ليست هي الواقع (ليست هي الأرض الذي تمثلها).
2. يصنع الناس تجاربهم الشخصية.
3. الإنسان ليس هو سلوكه (تقبل الشخص وغير السلوك).
4. معنى أي اتصال هو رد الفعل الذي ينجم عنه.
5. إن الخبرة لها بنيان.
6. لكل سلوك نوايا ايجابية.
7. إن العقل والبدن صنوان في نفس النظام يؤثر كل منهما في الآخر.
8. يقدم الناس على افضل الخيارات المتاحة لهم.
9. الناس يعملون على نحو تام.
10. ليس هناك فشل، هناك فقط تغذية راجعة (تجارب).
11. تمثل المقاومة تعليقا على أداء الطرف القائم بالاتصال وقد تكون علامة على عدم كفاية التلاؤم.
12. التعلم هو الحياة، لانستطيع ألا نتعلم.
13. هناك حل لكل مشكلة.
14. أنا مسئول عن عقلي وبالتالي عن نتائجي.
15. أيا كان ماتفكر فيه بشأن نفسك، فأنت دائما أفضل من ذلك.
16. إذا تمكن شخص ما من فعل شيء ما، فأي شخص يمكنه ذلك.
17. الاختيار أفضل من اللااختيار.
18. يمكن للتغيير أن يكون أسرع وأسهل.
19. يستطيع الشخص الذي يتمتع بمرونة كبيرة أن يتحكم في النظام (المرونة قوة).
20. لدى الناس كل المصادر التي يحتاجونها لإحداث التغيير وتحقيق النجاح.
21. لا يستطيع الشخص ألا يستجيب.