الموضوع
:
تقرير مفصل عن مملكة البحرين
عرض مشاركة واحدة
30-07-08, 01:19
رقم المشاركة :
2
(
permalink
)
الاميرة الناعســـــة
!¦[•..آآهًٍ مًٍـًٍـًٍـًٍنًٍ قًٍلًٍـًٍـًٍـًبًٍ..•]¦!
معلومات إضافية
الحالة :
النقاط : 1419
المستوى :
دولتي :
انــا :
كام :
فون :
مود :
رسالتي اليوم
نصحت القلب لا تبكي قال القلب وحداني : ابي اضحك ابي احكي ولكن وين خلاني
آخر مواضيعي
0
أتــركـ لكـ هنــا ... بصمــهـ !! بـ ( آيــهـ / حديــث / دُعــاء ) .. !!
0
*&* الــصــديـــق *&*
0
اولـٍـٍـ انسـٍـٍـٍـان احبـٍـٍـٍهـ ..
0
تاتي الامتحانات بما لاتحتوي الكتب(مسجات)
0
[ هـ الزِمَنْ مآهـوٍ زمآنيٍ وٍمآأقول إلآ {أفـآ} ]~ pic
مدينة المحرق
المحرق: تقع مدينة المحرق شرقي المنامة ، وكانت تسمى (رفين) وهى مدينة قديمة ، وكانت تعتبر عاصمة للبحرين بين عامى 1810 لغاية مايو من عام 1923م وهى فى تكوينها شبيهة بحدوة الحصان ومساحتها الأجمالية حوالى سبعة أميال مربعة، أما سطحها فهو فى مستوي سطح البحر أو تحته بقليل وشواطىء المحرق رملية يحيط بها شريط عريض من الصخور المرجانية وكلها تبدو ظاهرة للعيان فى حالة الجزر .
وقد بلغ عدد سكان المحرق عند نهاية القرن التاسع عشر الميلادي حوالى ثلاثون ألف نسمة. وحسب إحصائية عام 1991م فقد بلغ عدد سكانها 44684 نسمة.
الحد : وهى تقع فى الطرف الجنوبى الشرقى من شبه جزيرة المحرق وجنوب قلالي ، وهى فى الأصل عبارة عن شريط مستطيل من الرمل لا يتعدى طوله فى الأصل كليومتر. أما عرضه مائتين وثلاثمائة متر وهو يمتد حتى يصل رأسه الجنوبى إلى مائة متر تقريبا.واسم الحد هو مسمى يطلقه أهل البحر فى الخليج على كل شريط رملى يظهر في عرض البحر ويمنع السفن من إجتيازه حتى فى ساعات المد. وحتى عقد الستينات لم يكن فى الحد سوى شارع واحد يقسم المدينة إلى قسمين: شرقى وغربى ويتخلل كل قسم منهما طرقات ضيقة تؤدى إلى الشاطئين الغربي والشرقى للمدينة.ويقدر عدد سكان الحد حتى نهاية 1991 بنحو 10330 نسمة ، ويبلغ عدد المساكن فيها 1476بيتا.
عراد: تقع إلى الشرق من مدينة المحرق و غربي الحد ، وتوجد فى قرية عراد قلعة عراد التى بناها سعيد بن أحمد لما كان واليا عليها فى عام 1215هجرية ،فقد أحتل العمانيون القرية في بداية القرن التاسع وذلك بعد معارك طاحنة بينهم وبين أهل القرية.ويرجع الأصل فى تسمية عراد بهذا الأسم إلى انه اسم محرف من إسم أرادوس الذى كان يطلق على جزيرة المحرق بأجمعها.ويقدر عدد سكان عراد حتى نهاية 1991 بنحو 11040نسمة.
قرية قلالى: تقع فى الشمال الشرقى من مدينة المحرق،وقلالى هى جمع قلة وتعنى الأرض المرتفعة ، ويقدر عدد سكان قلالى حتى نهاية 1991م بنحو 3007 نسمة.
قرية سماهيج:تقع بالساحل الشمالى الشرقى من جزيرة المحرق واسمها اشتق من كلمة سمهج وهى تختفى خلف حدائق النخيل حيث تمتاز بكثرة النخيل و يحدها من الشمال الغربى قرية الدير ومن جهة الغرب مطار البحرين الدولى ، ومن جهة الجنوب قرية قلالى ، ويبلغ عدد سكانها حتى عام 1991م 3112نسمة من أصل عدد السكان فى البحرين البالغ عددهم 518243.
قرية الدير: تقع على الشاطىء الشمالى لجزيرةالمحرق وشرقى البسيتين، ويعود السبب فى تسميتها نسبة إلى أحد الرهبان الذى إستوطنها بعد خلاف مع الرهبان فى سماهيج حيث عمل له دير للعبادة فيه، ولذلك أطلق عليها إسم "دير الراهب"ومع مرور الزمن حذفت كلمة الراهب وأضيفت ال التعريف على كلمة الدير.وحسب إحصائية عام 1991م فقد بلغ عدد سكانها 5254نسمة. إضافة إلى ذلك يتبع المحرق جزر صغيرة هى أم الشجر الكبري وأم الشجر الصغري وتقعان فى الجنوب وجزيرة الساية فى الشمال الغربي منه وحالتى النعيم وحالة السلطة.
تأسيس مدينة المحرق :-
فتح آل خليفة البحرين في عام 1783 م ، على يد الشيخ أحمد الفاتح، وفي عام 1796 م توفى الشيخ أحمد ، وانتقل بعدها آل خليفة من الزبارة إلى البحرين ، فسكن الشيخ سلمان بن أحمد الرفاع والشيخ عبد الله بن أحمد المحرق ، ومن هنا فقد اتخذت البحرين مركزا سياسيا لحكمهم ، وبناء على ثنائية الحكم ، أصبحت المدينتان مقران للحكم والسلطة السياسية .
وبالتالي فانه يمكننا اعتبار عام 1796 م هو بداية تأسيس المحرق كمدينة ومركز للسلطة السياسية على يد الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة .
وبعد هذا التاريخ شهدت منطقة الخليج عددا من الصراعات والتي انتهت في عام 1810 م بموقعة خكيكرة ، والتى وقعت أمام (الخوير) وهو موضع على ساحل دولة قطر وقد كان النصر فيها لآل خليفة .
وبعد استتباب الأمن والاستقرار عاد آل خليفة ثانية إلى المحرق من الزبارة ، وهذا يعتبر إعلان تاريخي عن تأسيس مدينة المحرق في شكل عمراني متكامل وسكنها الشيخ عبد الله بن أحمد وبنى بها قلعة في جنوب المحرق سميت بقلعة بو ماهر .
ومنذ ذلك الحين أخذت مدينة المحرق تكتسب أهميتها الحضرية على الخريطة العمرانية لجزر البحرين وسرعان ما أصبحت هي عاصمة الجزر ومركزها السياسي والعمراني .
فقد أخذت المحرق تكتسب أهمية سياسية اكبر ، وجذبت الكثير من القبائل لاستيطانها مما ساعد ذلك على ازدهارها ، وصارت مصدر جذب لاستيطان القبائل العربية وتجار اللؤلؤ ويعود ذلك إلى أهميتها الاقتصادية ، فهي أصبحت مركزا مهما وهدفا بحريا لتجارة البلاد الشرقية القريبة.
والجدير بالذكر ان إستيطان المحرق كان يتم على شكل مجموعات أو مستقرات قبلية فى شكل أحياء تعرف محلياً بإسم الفريق أو باللغة الدارجة (الفريج) ، وإكتسب كل فريق سكنى تسميته من إسم القبيلة التى تسكنه وكان غالبية السكان من القبائل العربية السنية إضافة إلى الهولة أو (الحولة) وهم العرب الذين نزحوا وإستقروا فى الساحل الشرقى للخليج جنوب إيران ، أما الباقى فهم السكان الشيعة وهم أصحاب الحرف من حياكين وبنائين وصاغة ....إلخ . لذلك فقد أكتسبت أحيائهم تسميتها من الحرف نفسها.
ونتيجة للزيادة الكبيرة والسريعة فى النمو السكانى لعدد المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن و فى المقابل تطور فى مختلف القطاعات فى الدولة مثل الزراعة والصناعة والمناطق السكنية العمرانية والخدمات العامة وشبكات البنية الأساسية .
فدأبت الدولة وبالتحديد وزارة الأسكان على توفير المسكن الملائم لكل أسرة بحرينية ،فقد أنجزت الدولة فى الستينات مشروع المساكن الشعبية للعمال فى المحرق ،وبعدها قامت وزارة الأسكان بإنشاء 122وحدة سكنية و7عمارات سكنية فيها 42 شقة فى عام 1980 وهذا فى مدينة الحد ،و669وحدة سكنية فى عراد وفى البسيتين تم إنشاء 131 وحدة سكنية و23عمارة فيها 152 شقة ، وبين عامى 1976 - 1997م تم إنشاء 134 وحدة سكنية و 57 عمارة سكنية بها 354 شقة فى مدينة المحرق .
تسمية المحرق
لقد أختلفت الروايات في أصل تسمية المحرق بهذا الأسم فلقد ذكر العلامة "جواد علي" ان جانبا من وصف المحرق مقرونا بإسم إمري القيس الذي كان يوصف بالمحرق ، ويضيف العلامة قائلا " ونصادف كلمة المحرق ومحرق وآل محرق فى مواضع من التواريخ المتعلقة بالحيرة . وقد اطلقها بعض الأخباريين على الغساسنة ايضا . وهم يرون انها لقب ألحق بأولئك الملوك ، لأنهم عاقبوا أعدائهم فى أثناء غزوهم لهم بحرق أماكنهم بالنار ".
"وفى أصنام الجاهليين صنم يدعي محرق والمحرق ، تعبدت له بعض القبائل مثل بكر بن وائل وربيعة ، وقد ورد من بين أصنام الجاهلين إسم له علاقة بهذا الصنم هو عبدالمحرق ، فقد يكون للمحرق علاقة بهذا الصنم ، كأن أتخذ من أرباب التيمن أو التبرك للملك الذى عرف بالمحرق أو أنه قدم قربانا لهذه الآله الذى أحرقه على مذبحة بالنار وربما كانت تلك عادة معروفة عند العبرانيين فقيل له بالمحرق". ان تسمية المحرق بهذا الأسم انما هى تسمية قديمة وان اختلفت الروايات فى أصلها ، وقد سميت بها عدة مناطق مثل جنوب العراق أو سواحل الخليج وجزره.
فرجان المحرق القديمة
ومن أهم الفرجان في المحرق هي البنعلي ، البوخميس ، القمرة ، الزياينة ، المعاودة ، بن غتم ، الجودر، بن هندي، العمامرة ،المحميد، الحياييج، بوكوارة، الصنقل، الدوسة، الصاغة ، الشيخ حمد الشيخ عبداللُه ، بن خاطر، محطة السيارات القديمة
الأسواق التجارية في المحرق
أشتهرت البحرين بأسواقها الشعبية منذ القدم وكانت هذه الأسواق محطات تجمع ومراكز نشطة لبيع مختلف البضائع والسلع سواء المصنعة محليا او المجلوبة من الهند وفارس والعراق وشبه الجزيرة العربية ، ولكل سوق طابعه الخاص الذي يميزه عن باقى الاسواق الاخرى، إلا انها لم تكن موسمية ولا ذات أسماء يومية كيوم الجمعة والإثنين و الأربعاء والخميس كما هى العادة فى بعض نواحى البحرين ، فأسواق مدينة المحرق كانت أسواقا ثابتة أخذت أسماءها من أسماء مواقعها .
ففى بداية العشرينات كانت المحرق تعتبر مركزاً تجارياً ومالياً هام فى البلاد ، ويرجع السبب فى ذلك إلى أن أغلب تجار اللؤلؤ وكبار العائلات المعروفة والذين كان بعضهم يتعامل بالتجارة ، كانوا يقطنونها ، هذا إلى جانب وجود مقر الحكم وافراد العائلة الحاكمة كل ذلك جعلها تستقطب عل العديد من الفعاليات التجارية فى تلك الفترة من الزمن.
فتشير الأحصائية إلى ان عدد الدكاكين فى المحرق عام 1906مبلغ مايقارب ثلاثمائة دكان من مختلف الأحجام والأنواع.
ويمكننا هنا تقسيم مؤسسات السوق بشكلها الأولى والتقليدى فى مدينة المحرق إلى أربعة أنواع:
الأسواق النوعية والحوانيت الخاصة : هى مؤسسات تعتمد على التجارة المحلية ، أى إنها تشترى بهدف إعادة البيع ، مثل سوق القيصرية وسوق الكراشي وسوق العجم وسوق الطيارة وسوق محيش وسوق الخارو
مؤسسات تعتمد على تجارة الوسطاء وخاصة فى مجال تجارة اللؤلؤ ، وهى تتمثل على كيانات لمجالس خاصة لتجارة اللؤلؤ بالإضافة إلى بعض المقاهي المنتشرة بالسوق.
الخانات والوكالات أو ما يعرف بالعمارات:وهى مؤسسات تعتمد على تجارة العبور ،وارتبطت هذه الوكالات بالفرضة من جهة وبكيانات عمرانية متخصصة على علاقة بالبحر من جهة أخري.
مؤسسات لبيع منتجاتها الخاصة من حرف وصناعات محلية ، مثل سوق الصاغة والحدادة والنجارين والحياكين وصناعة السفن.
الأسواق الحالية في المحرق
سوق المحرق المركزي
يعتبر هذا السوق سمة بارزة فى البلاد بما استحدث به من مرافق متخصصة فى بيع البضائع والشمولية فى توافر السلع ، فالسوق يشتمل على أنواع البضائع والسلع المختلفة ولقد خصص لكل صنف رئيسى سوق خاص به ، فهناك سوق للسمك وآخر للحم ، وسوق للخضروات والفواكة ، هذا عدا المحلات التجارية المختلفة.
ويخدم هذا السوق جميع قاطني مدينة المحرق والقرى والأحياء المجاورة لها ، ويعتبر هذا السوق المرحلة الثانية من مرحلة بناء الأسواق بعد سوق المنامة ومن خصائص هذا السوق وجود وحدة تكييف مركزية تشمل جميع أسواق ومواقع بيع السلع والبضائع ، كما يساعد على حفظها طازجة على الدوام لاسيما فى بعض الفصول الحارة.
وقد أفتتح سوق المحرق فى يوم السبت 5ديسمبر 1981م ، وتبلغ مساحته الإجمالية حوالى 9984 متر مربع والداخلية منها 5128متر مربع ، ويقع هذا السوق فى الجانب الغربي من محافظة المحرق وقد شيد على الاستغناء عن موقع سوق المحرق القديم الذى بنى فى عام 1955م على موقع الأسواق المبنية من السعف التى وضعت فى الثلاثينات و الذي كان فاقداً لأبسط مواصفات وشروط الصحة والسلامة .
سوق القيصرية
إنشاء سوق القيصرية فى عام 1810م بأمر من حكومة الشيخ عبدالله بن أحمد الخليفة وكان يعتبر السوق الرئيسى فى المحرق آنذاك وهو سوق قديم مسقوف ومسور وله ثلاث بوابات تقفل ويقوم على حراسته النواطير ليلاً.وهو يمتدجنوبا ليكمل شارع التجار ويتوسط سوق المحرق ويتكون من عدة متاجر لبيع الأواني المنزلية والملابس وغيرها من المواد الأستهلاكية المنزلية .
سوق المحرق القديم والسوق الجديد (شارع الشيخ حمد)
يقع هذا السوق بشارع التجار ويشكل العصب التجاري لهما ، حيث يتكون من المحلات التجارية المختلفة ، كما يوجد بالسوق مرافق مكملة مثل فروع البنوك ومكاتب البريد ومركز خدمات الهاتف لشركة البحرين للاتصالات ومحطة النقل العام وشركات المواد الغذائية التى تمد السوق باحتياجاته من المواد المستوردة.
العيون الطبيعية
إشتهرت محافظة المحرق منذ عشرات السنين بكثرة النخيل فيها وبالعيون الطبيعية ذات المياه الحلوة المنتشرة فى أرضها الخصبة ، إلا إنه وبسبب عدة عوامل أهمها زيادة ملوحة المياه والتربة أندثر وردم العديد من تلك العيون الطبيعية
وكان الأهالى حتى الأربعينات يعتمدون على هذه العيون فى السقاية وكانت تجلب المياه من هذه العيون إلى البيوت بعدة طرق أهمها :
أن يجلب الماء بالقرب ( جربه) تحمل على الظهر ، والوسيلة الثانية عن طريق استخدام مايسمى ب( الكندر) وهو عبارة عن تنكتين ماء تملأن بالماء وتحمل بواسطة قطعة خشب مستطيلة حيث توضع كل تنكه ماء فى جهة ثم تحمل تلك الخشبة الطويلة (الكندر) على الكتف ، أما الثالثة وهى تتم عن طريق حمل عدد من القرب على ظهر الحمار أو الجمل وكانت كلها تحمل بمبلغ زهيد من المال.
وبعد هذا الزمن فقد قل الاعتماد على جلب المياه من العيون وذلك يرجع للأسباب التى تم ذكرها ، إضافة إلى إنه قد تم فى عامى 1948-1949م ، بدأ التفكير والتخطيط لمد شبكة المياه إلى البيوت ، فكان أول خزان للماء قد وضع فى المنامة، إلى ان أكتمل مد خطوط شبكة المياه إلى جميع المدن والقرى فى البلاد ، وبهذا فقد أنتهى عهد العيون الطبيعية فقد تم هدمها جميعاً من أجل الحفاظ على ثروة المياه من الضياع
أهم العيون البرية فى محافظة المحرق
الغربى فى عراد ، ريا والسيول بسماهيج ، عين هيا والزمة و عين جبر المسلم وعين بن هندى وعين السيد عبدالله وعين بن هندى (الغربية) وعين الذوادى فى الحد ، أبى ماهر ، عين فخرو وعين بن هندى وعين الحدادة وعين مطر وعين سمادوه وعين حسينوة وعين الحمر فى المحرق، والشمالية والجنوبيةوعين بن هندى فى قلالى ،زويد ، الحياك، الجامع ، مهدى، المكحل ،السويفية، الصبارة ، المجلى،الدولاب ،غميضة الاولى وغميضة الثانية، الباب،الجمة، الجفير فى سماهيج
ان معظم هذه العيون التى تم ذكرها قد إندثرت الآن ولم يبق منها إلا القليل جداً وذلك بسبب ردم بعضها ونضوب بعضها الآخر وذلك بسبب تزايد الأستهلاك منها وإرتفاع منسوب الملوحة فيها نتيجة تسرب مياه البحر عليها عن طريق الطبقة الصخرية للمياه العذبة
العيون البحرية (الكواكب)
هى عبارة عن عيون عذبة منتشرة فى البحر تسمي"كواكب" جمع كوكب وهى عبارة عن شعاب صخرية تمر المياه العذبة بينها وتفور كما فور العين الفوارةوهى ذات مياه حلوة يستقى منها الأهالى في حالة الجزر بواسطة ملأ الأوانى الفخارية"القرب"، أما فى حالة المد فيتم سحب الماء من هذه الينابيع تتم بواسطة الغواصين ، حيث يغوصون فى البحر وفى أيديهم قرب مغلقة فتحاتها وما ان يصلوا إلى قاع الينابيع حتى يفتحوا تلك القرب لكى تمتلىء بالماء ثم تربط من رأسها بحبل آخر ويخرج الغواص بها إلى ظهر السفينة
وأههما : أم السوالى ، نبع الساية ، نبع الكواكب ، الفوارة ، المجتل ،النافورة، أبوقبعة، التيت ،أبو حجلة، الوسطى، الهيور الجنوبى
شواطىْ المحرق
تتميز شواطىء المحرق بأنها رملية يحيط بها شريط عريض من الصخورالمرجانية وكلها تبدو واضحة للعيان فى حالة الجزر و شواطىء المحرق مكونة من دوحة عراد ، دوحة فكاكة ، دوحة الحلة ، قطعة جرادة ، جزيرة خصيفة ، رأس ريا ، جزيرة الساية ، جزيرة أبوشاهين.
المواقع الاثرية
البيوت القديمة
ان أقدم البيوت الموجودة فى البحرين يرجع تاريخها إلى بداية القرن التاسع عشر ، ولهذه البيوت نمط خاص فى البناء يشترك فى خصائصه العامة مع أسلوب الهندسة المعمارية فى باقى منطقة الخليج العربي .ولكن مع ذلك فإن هذا الأسلوب يكاد يكون فريدا من نوعه فى البحرين فقط .حيث ان من أهم الأعتبارات فى تشييد المنازل إلى جانب توفر المواد الخام هى دائما مسألة المناخ ، حيث ان طبيعة المناخ عندنا تميل فى غالب الأوقات إلى الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية ، لذلك فإنه لابد من مراعاة هذا المناخ ، لذلك فإن الهياكل لابد ان تكون على قدر من المتانة والقوة ، وحتى تكون باردة معظم أشهر العام
وفى محافظة المحرق يوجد بيوت أمثلة لذلك وهى:
بيت الشيخ عيسى بن علي
بنى بيت الشيخ عيسى بن على فى القرن التاسع على يد الشيخ حسن بن عبدالله بن أحمد الفاتح سنة 1800م . ظل هذا البيت لسنوات عديدة منزل الشيخ عيسى بن على آل خليفة وهو الحاكم السابع من أسرة آل خليفة الذي حكم البحرين حوالي 50عاماً ،ولم يتم هجره إلا فى عام 1972. وتم تحويله بعد ذلك إلى متحف مفتوح للزوار.
يقع بيت الشيخ عيسى بن علي آل خليفة فى قلب العاصمة مدينة المحرق فى الطرف الشرقى جهة الشمال من امتداد شارع الشيخ عبد اللُه وتحيط به من الجوانب الاخرى طرق فرعية . كما يجاوره فى الشرق جامع الشيخ عيسى بن على .
يمتاز هذا البيت بالبساطة فى التخطيط والتصميم المعمارى ، وبنقوشه الجصية ذات الطراز البحرينى ، كما ويمكن ملاحظة ضخامة حجم الجدران التى يزيد سمكها على المتر كما يمتاز بإستخدام المواد البسيطة والمتوفرة محليا كالحجارة البحرية والجص والنورة وجذوع النخيل بالاضافة إلى الدنجل والمنقرور والبمبو والتي بنيت بها الجدران جعلت البيت فى تكيف مستمر مع ظروف المناخ ، ففى الصيف تحافظ الحجرات على البرودة ولا تسمح بتسرب حرارة الشمس داخلها وفى الشتاء تلعب جدران الحجرات دورا كبيرا فى ابقاء الحجرة دافئة . ويتألف البيت من اربعة اجنحة يتوسط كل جناح حوش مفتوح بالاضافة إلى ست حجر تقع فى الطابق العلوى.
المدخل الرئيسى لهذا البيت : يمتاز هذا المدخل بجمال الوحدات الزخرفية التى تزين حاشية القوس الواقع فوق الباب والدقة فى توزيعها واختيار اشكالها الهندسية
الدهليز الرئيسى : يلي الباب مباشرة ويتصل به وهو مسقوف وعلى الجانب الأيمن منه توجد الدكة التى تستخدم للجلوس وفى مواجهة المدخل توجد فتحة السراج (الفنر) الذي يضئ الدهليز فى الليل ويؤدى إلى حوش جناح العائلة
ويعتبر حوش العائلة اكبر احواش البيت مساحة ، وفى جانبه الشرقى يوجد بئر الماء (الجليب) ويوجد إيضاً فى حوش الخدم والضيوف ويستخدم ماؤه للغسيل وفى بعض الحالات للطبخ تحيط بحوش العائلة حجرات المعيشة من جهة الشمال وايضا حجرة كبيرة تسمي محليا (لعقود) جهةالغرب يعلوها (البادكير) (صفق الهوا) وهو برج مستطيل الشكل مفتوح من جميع الجوانب يقوم بعملية تكييف هذه الحجرة حيث تلتقي به تيارات الهواء من جميع الجهات وهذه الطريقة من التكييف شائعة فى البحرين ، وتفتح عليها حجرة كبيرة تشكل معها قاعة كبيرة استخدمت لجلوس الشيخ واجتماعه مع ابنائه واحفاده ، وهذا القسم اضيف على البيت خلال فترة استخدام الشيخ عيسى بن على للبيت.
اما الواجهة الجنوبية من هذا الحوش فيوجد بها ليوانان يمتازان بجمال الاقواس التى تشكل واجهتهما ويستخدمان فى بعض الاحيان لجلوس النسوة من أهل البيت . وملحق بالليوان الشرقى حجرة صغيرة استخدمت لصنع القهوة وفى الواجهة الشرقية توجد حجرة استخدمت كمخزناً.
جناح الشيخ : يتوسط جناح الشيخ حوش اصغر وتوجد فى جهة الشمال حجرة الشيخ التى يستخدمها فى فصل الشتاء وتتصف بجمال بابها والنقوش التى تحيط به .وجدران الحجرة تحتوي على مجموعة من الفتحات تسمى (رواشن) تستخدم لوضع اواني الزينة الزجاجية والمنافيض وغيرها ، وفى الجانب الشرقى من الحوش باب يؤدي إلى حجرة المعيشة التى تتصل بالحجرة التى يقع فوقها (البادكير) ويقابل حجرة الشيخ ليوان مفتوح محاط بقوسين متماثلين . وفى طرف الليوان الشرقى يوجد ممر ضيق مسقوف ينفذ إلى المرافق الخاصة بجناح الشيخ ويتصل به سلم صغير يصل إلى حجرة صغيرة استخدمت كمخزن لجناح الشيخ
مطابخ ويتوسطه حوش صغير يوجد فى جانب منه بئر الماء (الجليب) وفى الجانب الشمالى توجد حجرتان استخدمتا كمخازن للمؤونة (الماجلة) ويوجد باب للمخزن الغربي يطل على المدخل الرئيسى مباشرة وذلك لتسهيل عملية توصيل ما تحتاج له المخازن من مؤن دون المرور داخل البيت. ولهذا الجناح دور كبير فى خدمة أهل البيت كافة .
جناح الضيوف :يتكون هذا الجناح من حوش يتوسطه بئر للماء (جليب) وفى واجهته الشمالية توجد ثلاث حجرات صماء الوسطى منها تحتوي على نوافذ تطل على الحوش استخدمت هذه الحجرات لسكن ضيوف الشيخ فى فصل الشتاء وفى الواجهة الجنوبية يوجد ليوان استخدم كمجلس للشيخ وضيوفه وفى الواجهة الغربية توجد حجرة صغيرة .ويطل على حوش الضيوف سلمُان احدهما يقع فى الزاوية الشمالية الشرقية وله باب كبير والاخر يمتد على واجهة الجدار الغربي واستخدما للوصول إلى حجرات الضيوف فى الطابق العلوي ولاهمية هذا الجناح عمل له مدخل له مدخل خاص يقع فى زاوية البيت الجنوبية الشرقية يتصف بجمال الوحدات الزخرفية الجصية التى تزين حاشية القوس الواقع فوق الباب والذي يؤدى إلى دهليز يطل على حوش الجناح
الطابق العلوي : يبلغ عدد غرف الطابق العلوى ست غرف ، وتستخدم فى الغالب فى فصل الصيف ، ويصل فيما بينها السطح المكشوف ، وهى تستخدم للنوم والجلوس فى ليالى الصيف . الطابق العلوي بجناح الشيخ : يتكون من غرفتين واحدة تقع فى الزاوية الجنوبية وتتصف بدقة النقوش الجصية التى تزين واجهاتها من الداخل والخارج ويتصل بها ليوان استخدمه الشيخ للجلوس مع افراد اسرته وهو مفتوح من الاعلى يسمح لحركة الهواء الطيف بالمرور بداخله وفى جانبه الايمن كان يوجد سلم خشبي يصعد عليه الشيخ عيسى بن على لملاحظة حركة السفن فى بعض الأحيان. وفى الزاوية الشمالية الغربية من هذا الطابق توجد غرفة استخدمت لسكن الشيخ صيفا وتمتاز بجمال النقوش الجصية التى تزين القوس المؤدي لها بالاضافة الى نقوشها المتنوعة التى تتمثل فى واجهة جدرانها من الدخل والخارج والحواجز الخشبية التى تغطي واجهات النوافذ المطلة على الطرق الخارجية من البيت والتى تتصف بالدقة فى تنفيذ وحداتها الزخرفية
الطابق العلوى بجناح الضيوف : يتكون من ثلاث غرف تتصف بالبساطة والجمال فى تصميمها ، وتحاط وجهاتها من الداخل بمجموعة من الرواشن والنوافذ وذلك لفتحها فى فصل الصيف واستقبال الهواء الرطب البارد منها ، وتزين هذه النوافذ بتيجان على شكل اقواس تسمى (كمر) تحوى وحدات زخرفية هندسية مطعمة بزجاج ملون ، فتضفى أشعة الشمس المتسربة منها على داخل الغرفة الجنوبية الشرقية رونقا وجمالا متميزا خلال فترة حركة الشمس خلال النهار ولقد أستخدمت هذه الغرف لسكن ضيوف الشيخ فى فصل الصيف.
الطابق العلوى بجناح الخدم : وهو يقع فوق غرف المطابخ حيث توجد غرفة مسقوفة ومفتوحة من الاعلى من خلال الأقواس المزخرفة التي تحمل سقف هذه الغرفة . ويمثل هذا المعلم التاريخى فترة من أزهى فترات تاريخ دولة البحرين
بيت سيادي
يعتبر بيت سيادي واحدا من أهم البيوت التقليدية التى تشتهر بها المحرق ، وهو يقع فى حى سيادي بالمحرق و يمثل نموذجا لبيوت التجار والأثرياء فى البحرين فى بداية هذا القرن ، بناه تاجر اللؤلؤ أحمد بن قاسم سيادي فى عام 1805م ، ويتكون البيت من طابقين ومقسم إلى ثلاثة أقسام : القسم الأول به حجرة كبيرة للنوم والثانى مخصص للحريم والثالث للرجال واسقف الحجرة مغطاة بالمرايا والخشب المزخرف وهو يتكون من خمس غرف وليوانين وكنكيه وحوش صغير وسطوح يحيط به بوكدير صغير
ولبيت سيادي طابعه الخاص من ناحية وحداته الزخرفية ،وسماته المعمارية البحرينية ذات الجمال والابداع المتوارث والتى تخضع العادات والتقاليد.
استملكته الدولة فى عام 1972م ثم كلف متحف البحرين الوطنى بالإشراف عليه ، حيث تم ترميمه بواسطة المتحف
بيت الشيخ سلمان
يعتبر هذا البيت واحدا من اقدم المساكن فى المحرق ، سكنه بعض أفراد عائلة آل خليفة فى القرن التاسع عشر وبعد ذلك استخدم كمسكن للضيوف بصورة متقطعة إلى ان هجر تماما عام 1973م. ويحتوي هذا المنزل على العديد من الملامح الهندسية الرائعة التي عبرت خير تعبير عن تلك الفترة التى بني فيها. وذلك من خلال التصاميم والنقوش والزخارف التي أحتواها
وتوجد إيضاً عدة بيوت تراثية فى المحرق مثل بيت الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ، بيت الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة ، بيت على بن حمد آل خليفة ، بيت الشيخ حسن بن على آل خليفة ، بيت احمد بن سيف، بيت حسين العريفى ، بيت يوسف فخرو ، بيت على بن موسى العمران، بيت سلمان بن مطر، بيت احمد بن سلمان مطر، بيت محمد بن خليل الحسن، بيت خليفة بن هاشم اليوشع، بيت محمد بن شناف، بيت جبر محمد المسلم ، بيت ابراهيم بن موسى ، بيت الشيخ عبداللطيف المحمود
القــــــلاع
قلعة عراد
تقع قلعة عراد فى الجهه الشمالية الغربية من قرية عراد وبمحاذات خليج عراد، وقد سميت بهذا الأسم نسبة إلى التسمية اليونانية القديمة لجزيرة المحرق ، حيث سميت باسم ارادوس ومن ثم حرف هذا الأسم إلى عراد وهى احدى قري جزيرة المحرق
فى عام 1800م استولى العمانيون على البحرين بقيادة سلطان بن أحمد سلطان هرمز الذي عين أخوه سعيد بن أحمد واليا عليها فترة حكم الشيخ سلمان بن أحمد آل خليفة .وعندما ثبت لعمانيون اقدامهم فى البحرين قاموا ببناء قلعة عراد على الساحل الجنوبى للمحرق على موقع سابق لمنشآت عسكرية برتغالية واستخدم سعيد بن أحمد قلعة عراد لحكمه وقيادته العسكرية
وللقلعة أهمية عسكرية كبرى بسبب موقعها الذى وفر لها البحر العميق القريب منها والذى يعرف اليوم باسم خليج عراد بالاضافة لموقعها قبالة الواجهة الجنوبية والشرقية من جزيرة البحرين والذى مكنها من حراسة وحفظ أمن سواحل هذه الواجهة من اى أعتداء خارجى تساندها قلعة أبوماهر والتى تقع فى الجانب المقابل
والقلعة مربعة الشكل فى كل زاوية يوجد برج دائرى به فتحات للرماية ، والبرج الجنوبي الغربي المقابل للبحر أكبر هذه الأبراج وترتبط هذه الأبراج بممرات علوية بها فتحات صغيرة تستخدم للرماية عليها أنوف بارزة للخارج من اجل حماية الرماه .ولقد كان هناك خندق مائي يحيط بالجدار الخارجى للقلعة ، وشيد جسر للعبور فوق الخندق المائي ويؤدي إلى القلعة . وقد كان هذا الخندق المائي يملأ بالمياه الجوفية العذبة التى كانت إيضا تزود القلعة بما تحتاج إليه من مياه . وكانت لها بوابتين تؤديان للقلعة وأماكن جلوس خلفهما فى موقع اختير بعناية بحيث يسمح للتيارات الهوائية التى كانت تحمل نسمات الهواء الباردة القادمة من ناحية البحر للمرور من خلالها .وقد كان السرداب المؤدى للباحة الداخلية مزودا بتجويفين موجودين فى سقفه مما يسمح بتدلى دعامات كبيرة مصنوعة من الخشب أو من سيقان النخيل واسنادها على بوابة القلعة لاعطاءها مزيدا من المقاومة الامر الذى يجعل من العسير على المهاجمين اقتحام القلعة من خلال تلك البوابة
وتتكون القلعة من ثلاث طبقات أثرية تعود كل منها إلى فترة زمنية مختلفة:
الطبقة الأثرية الأولى
وهى الطبقة السطحية وتشكل بقايا اساسات بيوت المصيف حيث استغلت هذه الساحة لتكون امتدادات لبيوت مصيف عراد
الطبقة الاثرية الثانية
عبارة عن أساس لوحدات بنائية تمثل بيوت بنيت خلال القرن الخامس عشر الميلادي تقريبا ، وفى الجانب الشمالى الجنوبى أمام واجهة القلعة بئرين للماء ،بلغ عمقهما 6متر تقريبا
الطبقة الأثرية الثالثة
أنحصرت معالم هذه الطبقة فى الجانب الجنوبى الشرقى من الساحة الأمامية لبوابة القلعة الجنوبى الشرقى من الساحة الأمامية لبوابة القلعة وهى مواجهة لبرج القلعة الجنوبى الغربي
وأوضح التنقيب الأثري داخل القلعة عن وجود اساسات لمجموعة من الغرف تنتشر فى حوش القلعة فى الجانب الجنوبى والشرقى والشمالى والغرف التى تقع فى الجانب الجنوبى تمثل غرف الخدمات والتى منها المطابخ والمخازن .ويتوسط القلعة من الداخل بئر ماء استغل لتلبية حاجات الساكنين داخل القلعة وعملت قناة تتفرع من البئر لتصريف المياه الفائضة التى يدفعها البئر لتغذية الخندق الذى يحيط بالقلعة
قلعة أبوماهر
بنى هذه القلعة الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وهو الحاكم الثالث للبحرين من أسرة آل خليفة وهو حكمها فى عام 1236هجرية
تقع هذه القلعة فى الجزء الجنوبى من مدينة المحرق وبعد التطور العمرانى فى المنطقة المحيطة بهذه القلعة ، دخلت هذه القلعة ضمن المساحة المخصصة لإدارة خفر السواحل ، ولازالت آثار هذه القلعة موجودة ومحافظ علي شكلها الخارجى.
التوقيع
ابيك تْشوف قلب ٍ جا ورحبّك
تشوفه كيف صاير من كثر حبك
حمل لك يالغلا مليون ترحيبه
وقبل احكي سبقني وقال انا احبك
الاميرة الناعســـــة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الاميرة الناعســـــة
زيارة موقع الاميرة الناعســـــة المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها الاميرة الناعســـــة