اقتربت منها .. فتألمت لحزنها.. الحزن يغشى ابتسامتها البرئيه.. ألم وآهات.. أنكسار وأنطواء.. صرخات مكتومه.. رأتني وأنا أقترب منها .. وفي عيني دمعه أحاول قتلها.. وأكتم أنينها.
لكي لا أزيدها هما فوق همها.. أقتربت منها فرأيت مقاومتها لحزنها.. وفي داخلها آآآهات ماضيها الحزين.. حاولت كتمها .. حاولت أن تقف بكبرئايها.. نظرت لعينها فلم تستطيع كتم دموعها أمامي.. أنهارت دموعها أمامي.. مسكت منديلي لمسح دموعها البرئيه.. فانهارت دموعي كالامواج امامها.. أنهارت وأنا أقول لها هل كتب علينا أن نعيش ودموع الحزن عنوانا لنا .. وأن نعيش وآهات الفراق مصيرنا.. وأنين الألم يعذبنا.. أعتصرت قلوبنا بلحن صرخات التوجع .. فأصبح النبض آآآآهات تنولد في كل لحظه .. ولكن ليعلم أن كل من ظلمنا وفرقنا وقتل حياتنا بقسوته.. أن ذلك كله سيعود له .. ويشرب من الكأس الذي شربناه فكما تدين تدان .. فالتفت اليها ودمع على الخد ينساب .. هل سترضين لهم بما رضوا به لنا؟! فصمدت وقتلها الصمود.. ونظرت الي وسألتني نفس السؤال.. وهل سترضين لهم بما رضوا به لنا .. فانفجرت بالبكاء ..فأجبت والحزن قد قتلني.. سأشرب كأس الالم والاهات والانين وسأحمله وحدي .. فما زال لهم في قلبي مكان .. لا تندمي على فعل الخير فعلته يوما لهم ... حتى وان ظلمت .. فما زال عطر بسمتهم في قلوبنا يفوح .. واذ بها تخرج منديلها لتمسح دموعي وأنا التي أتيت لأمسح دموعها .. ولكن سيأتي يوم نبتسم فيه ويولد الفرح في قلوبنا من جديد.. وحينها سأحرق كل لحظة حزن مرت بحياتي .. وقبل أن أحرقها سأخذ منها العظه والعبرة .. ولكن متى ستأتي تلك اللحظه؟ متى؟؟