عرض مشاركة واحدة
قديم 10-01-08, 10:02   رقم المشاركة : 1 (permalink)
هـمس الشـفايف
…Ξღأحلاهن وأتحداهنღΞ…
 
الصورة الرمزية هـمس الشـفايف






معلومات إضافية
  الحالة :هـمس الشـفايف غير متصل
  النقاط : 583
  المستوى : هـمس الشـفايف is a name known to allهـمس الشـفايف is a name known to allهـمس الشـفايف is a name known to allهـمس الشـفايف is a name known to allهـمس الشـفايف is a name known to allهـمس الشـفايف is a name known to all
دولتي : دولتيMorocco
انــا : انـاfemale
كام : كامcanon
فون : فونnokia
مود : مودahbkom

رسالتي اليوم

اذا وصلت للقمة فاترك بصماتك وغادر

New مروى بن صغير:كنت أبكي في الليل بسبب أحمد وأمل

> كيف انطلقت حكايتك مع «ستار أكاديمي»؟ـ منذ انطلاق برنامج «ستار أكاديمي» في نسخته الأولى قرّرت أن أشارك فيه، وكبرت أمنيتي بمرور الأعوام. وعندما علمت بـ «الكاستينغ» (الاختبار) لـ «ستار أكاديمي 4» سعيت للمشاركة رغم معارضة أمّي الشديدة، ولكنّ إصراري كان أقوى من اعتراضها.
> وما هي دوافع هذا الإصرار؟
ـ أنا أميل للغناء منذ طفولتي، كما إنني أطمح للشهرة وعالم الأضواء. وفي فترة مراهقتي كنت دائماً، وعلى عكس فتيات جيلي، غارقـةً فـي حلم جميل يدغدغ خيالي، ويتمثّل في وقوفي على المسرح وغنائي للجماهير وهي تصفّق لي إعجاباً.

> كيف عشت اليوم الذي تقدّمت فيه للـ «كاستينغ»؟
ـ كنت أترقّب موعده على أحرّ من الجمر. وعندما علمت بتاريخه رافقتني صديقتي إيناس إلى الفندق الذي يجري فيه «الكاستينغ». وأول ما لفت انتباهي وقتها هو العدد الهائل من الشباب إناثاً وذكوراً ينتظرون دورهم للمثول أمام لجنة الإختبار. وعندها انتابني شعور بالخوف والتردّد، ولم تكن ثقتي بنفسي كبيرة. وكدت أنسحب بصمت لإحساسي بأنّ فرصة نجاحي أمام هذا الحشد من المرشحين لن تكون كبيرة، وما عزّز شكّي بنفسي هو أنني لم أكن متأنّقة ولم أضع ماكياجاً.


> إذن، كان من الممكن ألا تشاركي؟
ـ فعلاً، ولكنّي أقنعت نفسي بخوض التجربة. وعندما تقدّمت لتسجيل اسمي، أعلمتني المسؤولة المكلّفة بالإستقبال أن الأرقام الخاصة بذاك اليوم قد نفدت وأنه عليّ العودة غداً. وعوض الرجوع إلى البيت مكثت مع المرشّحين في قاعة الإنتظار. وبدأت أغني لهم. فأعجب شاب بصوتي وأعطاني رقمه لأنه جاء
للـ «كاستينغ» من باب المزاح ولم يكن جاداً في الترشّح.


> ماذا قدّمت أمام اللجنة؟
ـ غنّيت «يا طير» لفيروز وأغنية بالفرنسية وأغنية جوليا «على شو»، ثم رقصت ومثّلت مشهداً. وبعد مدّة جاءني اتصال من LBC ودعوة
لـ «كاستينغ» ثان فـي بيروت.


> ولكنك ذكرت أنّ والدتك كانت معترضة منذ البداية، فكيف وافقت على سفرك إلى بيروت؟
ـ إعترضت أمي بشدة على سفري خوفاً عليّ وخشية من دخولي عالم الفن الذي تراه مليئاً بالأشواك والمنزلقات، واعتباراً لصغر سني وقلّة خبرتي بالناس والحياة. وقد وقفت كالسدّ أمام رغبتي، فلجأت لجدتي التي نجحت في تليين موقف والدتي إلى أن قبلت على مضض.


> بحسب رأيك ما الذي وجدته اللجنة لديك مميزاً كي يتمّ اختيارك دون غيرك؟
ـ رغم خوفي الشديد وقلة ثقتي بنفسي إلا أنني نجحت في الظهور واثقة وضاحكة أمام اللجنة، وربما أعجبهم صوتي أو أنهم انتبهوا إلى مزايا وخصال أتمتّع بها وربما الحظ كان يومها حليفاً لي.


> ولكن لماذا ـ وأنت صاحبة صوت جميل وشجي ـ تقولين إن ثقتك بنفسك لم تكن كبيرة؟
ـ أعترف بأني في المطلق لا أملك ثقة كبيرة في نفسي، لذلك فإن أي كلمة جارحة قد تهزّني.

> وماهي ملامح شخصيتك الأخرى التي لم يكتشفها الناس فيك أثناء مشاركتك في الأكاديمية؟
ـ هي إنني لا أخطّط لأيّ شيء، وهذا طبع متأصّل في كياني، لذلك تغلب على تصرفاتي التلقائية والعفوية. ويظلمني من يرى في تلقائيتي أسلوباً لجلب الإنتباه لي .أنا أعيش سني وأحب الحركة والمرح وتوثيق علاقات الصداقة والتعرّف إلى أشخاص جدد. وما لا يعرفه الناس عني هو أنني
لا أميل إلى انتعال الأحذية ذات الكعب العالي ولا أحبّذ الماكياج وأفضّل ارتداء «الجينز»، إنما أحب البساطة وأكره إبراز أنوثتي وجلب انتباه الآخرين تجنّباً للمعاكسات وللإشاعات.


> كيف قضيت ليلة «البرايم» الأخير؟
ـ ليلة «البرايم» الأخير لم يغمض لي جفن وأصابني الأرق وبكيت وامتزجت بداخلي مشاعر الخوف والفرح .وضعت جميع الاحتمالات أمامي: إذا نجحت فكيف سأتصرّف؟ وإذا فشلت فماذا سأفعل؟ وتملّكني شعور بأني أعيش في حلم.

> كنت مقرّبة جداً من أحمد داوود الطالب الكويتي، حتى أن الجمهور المتابع للبرنامج ظنّ أنّ قصة إعجاب تجمع بينكما؟
ـ لا أنكر أن أحمد هو أقرب وأعز صديق لي في الأكاديمية، فلنا طباع مشتركة ووجدت فيه الرفيق المتفّهم الذي لم يبخل علي بالنصح. كنا نقضي وقتنا معاً ولا نفترق إلا عند النوم. لذلك أعتقد الجميع أن هناك إعجاباً بيننا ولكنها قصة نسجها خيال البعض، فما يربط بيننا هو صداقة قوية ما زالت متواصلة حتى بعد الأكاديمية، ولا يزال أقرب شخص لي أبوح له بأسراري وبكل ما يخطر ببالي. وهو أيضاً يخبرني بكل ما يفعله. اقترابي من أحمد جاء دون تخطيط مني أو منه، كما ادّعى البعض، كي أضمن تصويت أهل الخليج لي أو كي أتزوّج منه في ما بعد.


> ولكن لماذا تنفين تماماً أي ميل عاطفي تجاه أحمد، في حين أنك تؤكّدين وجود استلطاف متبادل وتقارب في الطباع بينكما؟
ـ إن أحمد عاملني معاملة شاب ناضج لطفلة صغيرة. أما الزواج فهو أمر غير وارد لاعتبارات موضوعية أهمها صغر سني. فالزواج مسألة جدية وهامة ومصيرية وأنا لست مهيّأة له الآن وكذلك الأمر بالنسبة لأحمد.


> إذا لم يكن هناك أية علاقة إعجاب تربطك بأحمد كما تقولين، فما سرّ توتر العلاقة بينك وبين المشتركة آمال العنبري التي كانت معجبة أيضاً بأحمد؟
ـ لم يحدث أن وقعت مشكلة بيني وبـين آمــال في الأكاديمية إطلاقاً. وقد كانت أقرب طالبة لي قبل انطلاق البرنامج. وما حدث أنها أعجبت بأحمد، ولأنه كان قريباً مني، ظنّ الجميع أنني آخذه منها. وهذا ليس صحيحاً، وكل ما في الأمر أنه كان يرتاح لي ويعاملني بطريقة مختلفة عن الآخرين.
إن علاقتي بآمال كانت وطيدة في البداية، ولكن عندما اقتربت من أحمد ابتعدت هي عني وهذا منطقي فيبدو أنها كانت تحبّه. وأنا أعترف أنني كنت أبكي أحياناً في الليل بسبب هذه القصة وخصوصاً بعد أن أقرأ رسائل الـ SMS التي تتحدّث عن آمال وعني. وقرّرت في مرّات عديدة أن أقطع علاقتي بأحمد لأن الحكاية أخذت حجماً كبيراً إلى درجة أقلقتني وأقلقت أمي أيضاً.


> ولكنك ساهمت كثيراً بتصرّفاتك في تغذية الإنطباع الذي تكوّن لدى الناس عن علاقتك بأحمد، فقد بكيت بحرقة بعد خروجه وحزنت على فراقه حزناً شديداً، أليس كذلك؟
ـ أحمد عزيزعليّ وهو أقرب شخص لي في الأكاديمية. لذلك لم اتمالك نفسي عند خروجه منها، وكان بكائي على فراقه صادقاً ومن القلب.


> ولكنك لم تتأثّري بالطريقة نفسها عند مغادرة عماد إبن بلدك؟
ـ عماد له محبة خاصة عندي فهو إبن بلدي مع أننا لم نكن متقاربين في الأكاديمية، ورغم أن أحمد كان أقرب شخص لي إلا أن عماد كان غالباً ما ينصحني ويعاملني معاملة الأخت الصغرى، وقد تأثّرت لخروجه.


> ولكن البعض يرى أن قصتك مع أحمد مصطنعة لجلب الجمهور فقط؟
ـ كل شيء في الأكاديمية كان تلقائياً، والحقيقة أن القصة برمتها لم تكن لصالحي بل أساءت لي. وقد غضبت وتألّمت لتركيز الناس على ما ادّعاه البعض بأنني اختطفت أحمد من آمال.


> بعيداً عن أحمد، هل في حياتك قصة إعجاب أخرى؟
ـ لا توجد قصة إعجاب في حياتي وأعتقد أن الحديث عن الزواج ما زال مبكراً، رغم أنني كأي فتاة تحلم بأن تعيش هذه الحالة.


> كنت أثناء تواجدك في الأكاديمية أقرب إلى الشبان من البنات، ما سبب ذلك؟
كل أصدقائي من الشبان في الأكاديمية، ولم يكن لي الكثير من الصديقات. وتفسيري لهذا هو أنني تربّيت وسط عائلة يغلب عليها الذكور، لذلك كنت أشعر بالإرتياح مع الشبان أكثر، وهو ما أثار غيرة البنات مني في كثير من المرّات.

> مَنْ مِن الأساتذة كان الأقرب إليك؟
ـ غابي أستاذ المسرح، فقد أحسست أنه كان يريد مساعدتي. وكان يعمل على رفع معنوياتي ويعزّز ثقتي بنفسي لأنني كنت أفتقدها. وماري أستاذة الفوكاليز. أما أسامة الرحباني فإنني أحبه وأخافه في الوقت نفسه وأتحسّب له في «البرايمات».


> ما حكايتك مع الشوكولاتة؟
ـ منذ صغري وأنا أحب الشوكولاتة. وعندما دخلت الأكاديمية لم تعجبني الأطباق التي كانت تقدّم لنا، ولم أجد أمامي سوى الشوكولاتة فأقبلت عليها إلى حد أنني حصلت على جائزة من الشوكولاتة تعادل وزني أي 64 كلغ. وعندما زارتني أمي حملت جزءاً منها إلى تونس وعدت بالبقية بعد خروجي.


> ما سرّ النهم الذي عرفت به في الأكاديمية؟
ـ انه عنصر وراثي. فكل أفراد أسرتي يحبّون الطعام ويشكون مثلي من زيادة الوزن، ولكنني سأمتنع مستقبلاً عن تناول الحلويات، وأنوي ممارسة الرياضة حتى أحافظ على رشاقتي.


> وهل أنت طباخة ماهرة؟
ـ إطلاقاً. فأمي تدلّلني وتطبخ كل ما أشتهيه.

> بدت علاقتك بشذى متوتّرة، فما السبب؟
ـ لم تكن علاقة متوتّرة ولكننا لم نكن قريبتين من بعضنا. فشذى بحكم سنها كانت مثل أم لنا، وربما كانت هناك منافسة وقد شعرت بذلك، ولكن الأمور لم تتجاوز ذلك الحد.


> الجمهور نادى باسمك في حفل «المنزه» بتونس العاصمة وعندما صعدت شذى على المسرح رفضها وهو ما أبكاها وأثّر فيها كثيراً، فكيف تفسّرين هذا الموقف؟
لا شك أن الجمهور التونسي يعتبرني الأجدر للفوز باللقب وهو غاضب من التصويت ويرى أن ظلماً قد لحق بي. وهذا ما يفسّر ردّة فعله فهو يعتقد أن شذى أخذت مني اللقب عن غير وجه حق. هذا رأيه ولكن الحقيقة أن شذى هي أفضل مني.


> بعيداً عن اللغة الدبلوماسية وإشادتك بشذى، هل تشعرين في أعماقك أنك تستحقّين اللقب؟
ـ أكيد كنت أستحق اللقب وإلا لما وصلت الى المربّع الذهبي ولما حصلت على المرتبة الثانية. ولكن هذا هو قانون اللعبة وقانون التصويت.

> ماذا بقي عالقاً بذهنك من الطرائف أثناء مشاركتك في الأكاديمية؟
ـ كنت دائمة السقوط قبل انطلاق «البرايمات». فأنا لا أستطيع المشي بالكعب العالي. وكنت أسقط أمام الجمهور الحاضر قبل بداية البث فيضحك الجميع وأضحك معهم على نفسي.


> كيف عشت الحادث المأساوي الذي حصل في حفل مدينة «صفاقس»؟
ـ لم أفهم ما حدث وتأثّرت للمأساة، حتى أن الحفلات التي أقمناها بعد أشهر كانت بدون روح لأننا جميعاً لم ننجح في تجاوز ما حصل.


> بين طالبة المعهد الثانوي وطالبة الأكاديمية، ماذا تغيّر فيك؟
ـ بطبيعتي لا أتغيّر ولا أظن أنني سأتغيّر مع الأيام، ولكنني اكتسبت نضجاً وازددت خبرة بالناس والحياة. ولم أعد تلك التلميذة الصغيرة وأصبحت آخذ بعين الاعتبار ما سيقال عني إذا قمت بشيء ما.


> كيف تتعاملين مع المعجبين؟
ـ بطريقة عادية. أخرج إلى الشارع فألتقي بهم وأتجاذب معهم أطراف الحديث وأتصوّر مع من يرغب في ذلك. ويحصل أن أغني لهم كما أستقبل الكثير منهم في بيتي. والملاحظ أن أغلب المعجبين بي هن فتيات.


> هل تلقّيت عروضاً للزواج بعد الأكاديمية؟
ـ لا ليس هناك عرسان طرقوا الباب، وصديقتي إيناس قالت في حديث معها نشرته «سيدتي» بأنني كنت معجبة بتلميذ في معهدي قبل الأكاديمية ولكن هذا ليس صحيحاً. كنت أميل للحديث أكثر مع الشبان وهو ما جلب لي غيرة البنات.

> ما هي مواصفات زوجك المستقبلي؟
ـ أحلم برجل يخاف عليّ ويحميني ويحترمني ويحبّني ويكون حنوناً وفياً بشكل خاص لأن أكثر ما أمقته هو الخيانة والكذب. أحبه كذلك بشوشاً ولا يهم إن كان تونسياً أو من جنسية عربية أخرى.


> ما هي مشاريعك؟
ـ بدأت بدراسة اللغات وتعلمّ قيادة السيارة وأنوي دراسة الموسيقى في لبنان ولي رغبة في تطوير نفسي ليلاحظ الجميع الفارق بين طالبة الأكاديمية وبين الفنانة. أريد أن يقول الجميع: أنظروا كيف كانت وكيف أصبحت؟


> يقال إن ضحكك الدائم يخفي جرحاً يعود إلى طفولتك؟
ـ لم أعرف أبي ولم أره طيلة حياتي
ولا أعرف ملامحه إلا من خلال الصور، وقد تأثّرت كثيراً عندما علمت بوفاته وبكيت لموته. والأكيد أن غيابه أثّر بي وبشخصيتي لأن دور الأب لا يمكن أن يعوّضه أحد. وكنت أشعر بذلك عندما أرى صديقاتي وهن ينعمن بحنان أبائهن. وكنت دائماً أتمنى لو كان أبي بجانبي يرعاني ويغمرني بعطفه وحنانه ورعايته.
والحقيقة أن والدتي بذلت كل الجهود لتكون طفولتي عادية، ووفّرت لي كل شيء وحاولت تعويضي عن فقدان الأب وحنانه.


> هل أثرت فيك تجربة طلاق والدتك؟
ـ بالتأكيد، وأملي ألا أعيش نفس تجربتها. ولذلك فإني سأكون حذرة في اختياري لشريك حياتي. ورغم خوفي من الزواج بسبب ما عانته أمي، إلا أنني وككل فتاة أحب تكوين أسرة وأرى نفسي امرأة سعيدة في بيت جميل فسيح، وبجانبي زوج شهم ونبيل وحولي أبنائي يمرحون ويضحكون.













التوقيع

[IMG]file:///C:/Users/LESAUT%7E1/AppData/Local/Temp/moz-screenshot.jpg[/IMG]

  رد مع اقتباس